الكويت- كونا ووكالات
أعلن رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي أنَّ الشيخ صباح الأحمد الصباح رئيس الوزراء سوف يؤدي القسم الدستورية يوم الأحد المقبل أميرًا للبلاد خلفًا للشيخ سعد العبد الله السالم الذي تنحَّى عن الإمارةِ لظروفٍ صحية.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أنَّ رئيس مجلس الأمة قد دعا المجلس إلى عقد جلستين يوم الأحد القادم، يتم تخصيص الأولى لمبايعة الشيخ صباح أميرًا، فيما تخصص الثانية لأدائه اليمين الدستورية.
ويأتي ذلك الإجراء من مجلسِ الأمة الكويتي بعد أن قام مجلس الوزراء بتزكية رئيسه الشيخ صباح الأحمد أميرًا للبلاد وعرض الترشيح على مجلس الأمة الكويتي، وذلك إثر إقرار مجلس الأمة عزل الشيخ سعد العبد الله من إمارة البلاد بسبب ظروفه الصحية الصعبة، وهو القرار الذي استند إلى المادتين الثالثة والرابعة من الدستور الكويتي، اللتين تنظمان كيفية إعلان الأمير وعزله.
وبذلك تنتهي الأزمة السياسية التي شغلت الساحة السياسية والشعبية الكويتية لمدة تقارب الأسبوعين منذ وفاة الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير البلاد الراحل مطلع الأسبوع الماضي، والتي لم تعتد الكويت حدوثها؛ نظرًا للتوافق الذي كان قائمًا بين فرعي آل الصباح وهما فرع الجوابر وفرع السوالم، لكن المتوقع أن تستمر تداعيات الأزمة بين أفراد الأسرة الحاكمة لفترة طويلة.
كما انشغلت الأسواق النفطية بهذه المشكلة السياسية مخافة أن تُؤثر على إمداداتِ النفط الكويتية للسوق العالمية، خاصةً مع امتلاكِ الكويت 10% من احتياطياتِ النفط العالمية، وتواكب هذه الأزمة مع تهديدات إيران بقطع إمداداتها النفطية عن السوق الدولية حال تم توقيع عقوبات عليها بسبب ملفها النووي، إلى جانب الاضطرابات الأمنية السائدة حاليًا في حقول النفط النيجيرية.