كتب- حبيب أبو محفوظ
استنكر حزبُ جبهةِ العمل الإسلامي في الأردن "الحملة الأمريكية الأوروبية على إيران"، مشددًا في بيانٍ تسلَّم (إخوان أون لاين) نسخةً منه على حقِّ إيران وسائر الدول بامتلاك الطاقة النووية، موضحًا أنه يدين سياسة المعايير المزدوجة التي تنتهجها الإدارة الأمريكية وحلفاؤها إزاء مسألة الطاقة النووية.
وأضاف: أمريكا هي التي زوَّدت الكيانَ الصهيوني بمفاعلاتها النووية، ومكَّنته من امتلاكِ ترسانةٍ عسكريةٍ نوويةٍ تُهدد كل دول المنطقة، بينما تتصدى- بشراسةٍ- لكل بلدٍ عربي أو إسلامي يسعى لامتلاك الطاقة النووية.
وحول الضغوط الأمريكيةِ الأخيرة على سوريا أدان حزبُ جبهة العمل الإسلامي المواقفَ الأمريكية الأوروبية إزاء سوريا، رافضًا تدخلها في قضايا العرب والمسلمين، ومطالبًا بتسوية أيةِ قضايا عالقةٍ بين الدول العربية والإسلامية من خلالِ الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامية، شاملاً إدانته تلك بالحملة الأمريكية الأوروبية على السودان، وتدخلها "السافر" في شئونه الداخلية، كما وصف البيانُ العدوانَ الأمريكي على باكستان "بالغادر"، مطالبًا حكومةَ باكستان بالتقدم بشكوى لمجلس الأمن الدولي؛ لتحميل الولايات المتحدة المسئولية الكاملة عن العمل "الإجرامي" الذي أودى بحياةِ أُسرٍ آمنةٍ في بيوتها، كما طالبها بفكِّ تحالفها مع الولاياتِ المتحدة، وإنهاء الوجودِ العسكري الأجنبي على أرضها.
وأكد البيان أنَّ "التصريحاتِ والمواقفَ الصادرةَ عن حكوماتِ الولاياتِ المتحدةِ الأمريكيةِ، ودول الاتحاد الأوروبي في الأيام القليلة الماضية إزاء كل من باكستان وإيران وسوريا والسودان تُعبِّر عن روحٍ صليبيةٍ عدائيةٍ ضد العربَ والمسلمين، مضيفًا: أنَّ الولايات المتحدة تقصف طائراتها قريةً باكستانيةً، وتُدمر البيوت على ساكنيها، مخلِّفَةً ثمانيةَ عشَرَ شهيدًا، جُلُّهُم من الأطفالِ والنساء، وفي الوقت ذاته تواصل جهودها مع دول الاتحاد الأوروبي لتقديم الملف النووي الإيراني لمجلس الأمن، في محاولةٍ منها لحرمانِ إيرانَ من حقِّها في استخدامِ الطاقة النووية.
ودعا الحزبُ الحكوماتِ العربيةَ والإسلاميةَ إلى إدراك حقيقة الأهداف الغربية والتصدي لها، وبناء القوة الحقيقية التي تحمي وجودها، وتصون سيادتها، داعيًا إيَّاها للوقوف إلى جانب أشقائها الذين يتعرضون للعدوان أو التهديدات، ومحذرًا هذه الحكوماتِ من أن تخضع للسياسات الاستعمارية، التي تقودها الولايات المتحدة والعدو الصهيوني ومَن يدور في فلكهما.