نقلت صحيفة (نيويورك تايمز) اليوم- الأحد 31/8/2003م- عن مسؤولين أمريكيين وعراقيين قولهم أمس- السبت 30/8/2003م- إنهم يبحثون إنشاء قوة شبه عسكرية عراقية كبيرة للمساعدة في إشاعة الاستقرار في العراق.

ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم: إن مثل هذه القوة يمكن أن تضم آلافًا من العراقيين الذين فحصتهم بالفعل الأحزاب السياسية العراقية للتأكد من عدم وجود أي صلةٍ لهم بحكومة الرئيس "صدام حسين".

وقالت الصحيفة: إن بعض المسؤولين العراقيين قالوا: إن هذه الميليشيات يمكن أن تتولى في نهاية الأمر السيطرة على المدن العراقية بدلاً من القوات الأمريكية، وإن قوةً تضم عدة آلاف من الرجال ومعظمهم من ذوي الخبرة العسكرية السابقة قد تكون جاهزة خلال شهر.

وأوضح "مختار شوكت"- وهو منفي بارز قالت الصحيفة إنه شارك في المناقشات التي جرت يوم السبت 30/8/2003م- أن الوضع تغير، وأن هناك تقبلاً جديدًا للفكرة، وقالت الصحيفة: "إن من المسائل التي لم تحل هي ما إذا كانت قيادة مثل هذه القوات ستكون للأمريكيين أم العراقيين"، وقال "تشارلز هيتلي" المتحدث باسم سلطة التحالف المؤقتة: "لابد من توحيد جهود توفير الأمن في هذا البلد، ولابد من الاعتراف بها كقوات أمن عراقية، وليست تابعة لجماعات معينة أو أحزاب".

وقال تقرير الصحيفة: إن الهجوم الذي وقع يوم الجمعة 29/8/2003م- دفع عدة زعماء سياسيين عراقيين إلى القول بأنهم فقدوا الثقة في قدرة القوات الأمريكية على حماية الزعماء والأماكن المقدسة، وأضاف الزعماء أنهم قد لا يستطيعون منع أنصارهم من العمل ضد أعدائهم.