كتب- حسين التلاوي
شهدت الحالةُ العراقية العديدَ من التطورات في الساعات الأخيرة؛ حيث تم إطلاق سراح رهينة فرنسي كان مختطفًا منذ شهر، فيما تعرضت صحفية أمريكية إلى الاختطاف أمس وسط تفاعل لجهود تشكيل حكومة وحدة وطنية في ظل دعوات بريطانية بتشكيل حكومة موسعة.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية "AFP" اليوم 8 يناير 2006م أن الرهينة الفرنسي المختطَف في العراق منذ حوالي الشهر- برنار بلانش- قد أُطلق سراحه، وأصدرت الرئاسة الفرنسية بيانًا أكدت فيه هذا النبأ.
في غضون ذلك تعرضت صحفيةٌ أمريكيةٌ في العراق إلى الاختطاف أمس على يد مسلحين وتم قتل سائقها وهو مترجمها، وذلك في حي العادل في العاصمة العراقية بغداد.
الجدير بالذكر أنه لا يزال في العراق 4 مختطفين من الغربيين من ناشطي السلام المسيحيين الغربيين، من بينهم رهينة بريطاني، وأمريكيان وكندي، ولا يُعرف مصيرهم منذ أوائل ديسمبر الماضي.
في الوقت نفسه وميدانيًّا تم رصد مقتل 6 من العراقيين في حوادث متفرقة من البلاد، كما ذكرت إخبارية (الجزيرة) الفضائية أن تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين قد تبنَّى ثلاث هجمات على ثلاث آليات أمريكية في مدينة تلعفر شمالي العراق، فيما تبنَّت كتائب ثورة العشرين- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية- في تسجيل مصوَّرٍ إسقاط طائرة أمريكية في الموصل.
سياسيًّا عبَّر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو عن دعم لندن لتشكيل حكومة موسعة في العراق تجمع بين كل شرائح البلاد، مشيرًا إلى أن إحراز تقدم سياسي سيؤدي إلى نزع فتيل التوتر الطائفي.
وفي الإطار نفسه تتواصل الجهود المبذولة من جانب السنة والشيعة والأكراد لتشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع كل الأطياف العراقية، دون اتباع لسياسة الإقصاء السياسي التي أدت إلى تزايد العمليات المسلَّحة ضد المواطنين العراقيين، والتي كادت تفضي بالبلاد إلى حرب أهلية.
كما نقلت وكالات الأنباء اليوم 8 يناير عن الرئيس العراقي المؤقَّت جلال الطالباني توقعاته بتشكيل حكومة جديدة خلال الأسابيع القليلة القادمة.