كتب- حسين التلاوي

شهد العام 2005 العديد من حالات الاغتيال والقتل للصحفيين وهي الحوادث التي تعرض لها الصحفيون بدوافع مهنية وسياسية، وذكر تقريرٌ دولي أن عدد هذه الحالات 47 حالة وقع ما يقرب من نصفها في العراق.

 

وأفادت فضائية (الجزيرة) الإخبارية اليوم 4 يناير أن التقرير السنوي للجنة حماية الصحفيين الصادر حديثًا أفاد بأن 47 صحفيًا قد قُتلوا في العام 2005م من بينهم 22 في العراق وحدها نتيجة التردي العميق في الحالة الأمنية هناك.

 

وذكر التقرير أن الفلبين تأتي في المركز الثاني بالنسبة للدول التي وقعت فيها مثل هذه الجرائم حيث راح فيها 4 صحفيين خلال العام الماضي، فيما سجل العرب حضورًا حيث راح في لبنان اثنان إلى جانب اثنين آخرين في الصومال، وذلك وفق الجزيرة أيضًا.

 

وذكرت وكالة (أسوشييتد برس) في تقريرها حول الموضوع أنه على الرغم من ارتفاع حصيلة القتلى في العام 2005م إلا أنها سجلت انخفاضًا عن العام 2004م والذي شهد مصرع 57 صحفيًا، بينما ذكرت (الجزيرة) أن منفذي عمليات قتل الصحفيين لم تتم ملاحقتهم قضائيًا في الغالب.

 

الجدير بالذكر أن العالم العربي قد شهد مصرع كل من الصحفيين اللبنانيين سمير قصير وجبران تويني الذي كان نائبًا في البرلمان اللبناني أيضًا في عمليتي اغتيال منفصلتين وقعت الأولى في شهر يونيو ضد قصير فيما وقعت الأخرى ضد تويني في ديسمبر، وتشابهت العمليتان في تنفيذهما بسيارتين مفخختين، في إطار عمليات الاغتيال السياسي التي تشهدها لبنان والتي بدأت باغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري في فبراير من العام الماضي.

 

وتشهد أحوال الصحافة العربية تدهورًا ملحوظًا نظرًا للمحاكمات التي تتم للصحفيين إلى جانب التضييق الكبير الذي تشهده حرية العمل الصحفي، ومن بين الممارسات التي وقعت ضد الصحفيين في مصر حادث الاعتداء الذي تعرض له الصحفي عبد الحليم قنديل إلى جانب التحرش ببعض الصحفيات في مظاهرة للقوى المعارضة في العام الماضي.