أظهر استطلاع للرأي تم نشره اليوم الجمعة وأجرته صحيفة "ديلي تليجراف" أن ثقة البريطانيين في رئيس وزرائهم "توني بلير" انخفضت؛ بسبب انتحار خبير الأسلحة البريطاني "ديفيد كيلى" حيث كانت قضيته محور نزاع  بين هيئة الإذاعة البريطانية BBC والحكومة البريطانية.

فقد أعلن 22% فقط ممن شملهم استطلاع "ديلي تليجراف" أن الحكومة كانت في المحصلة النهائية أمينة وجديرة بالثقة في قضية العراق ومقتل "كيلي"، مقابل 74% كانوا يثقون في "بلير" عام 1998م.

ومع أنه لم يظهر دليل يؤيد الزعم الصحفي من هيئة الإذاعة البريطانية بأن الحكومة ضخَّمت ملف الأسلحة لتبرر حربًا عارضها معظم البريطانيين إلا أن التحقيق كشف أعمال الدائرة المقربة من "بلير" بطريقة لم يسبقها مثيل، ومع عدم العثور على أسلحة محظورة في العراق فإن قضية "بلير" عن الحرب وأسلوب معالجة عواقبها تظل خاضعة لتدقيق مكثف.

يُذكر أن تصاعد أعمال المقاومة العراقية وتزايد عدد قتلى الاحتلال الأمريكي كانت سببًا أيضًا في انخفاض شعبية الرئيس الأمريكي بوش، التي وصلت إلى 44% فقط بعدما فاقت الـ 80% أثناء عملية الغزو.