فشلت قوات الاحتلال الصهيوني أمس- الثلاثاء 26/8/2003م- في استهداف أحد قياديي (حماس) الميدانيين بعدما لاذ بالفرار من سيارته قبل أن تصل إليها الصواريخ الثلاثة التي قصفتها بها طائرة حربية صهيونية مقاتلة من نوع أباتشي.

كانت الطائرات الصهيونية المقاتلة قد قصفت في السابعة من مساء أمس- الثلاثاء 26/8/2003م-  سيارة "رينو 5" بثلاثة صواريخ شمال مدينة غزة بالقرب من مخيم جباليا للاجئين، مما أدَّى إلى مقتل عابر سبيل فلسطيني، يبلغ من العمر 65 عامًا، ويدعى "يونس حملاوي"، وإصابة نحو 20 فلسطينيًّا بجروح.

وأكَّدت مصادر في جيش الاحتلال الصهيوني أن الصواريخ استهدفت "خالد مسعود" القيادي في كتائب القسام، واثنين من إخوانه في جباليا.

من ناحيته قال مصدر عسكري صهيوني رفيع في حديث مع الصحفيين، مساء أمس، "إن الجيش الإسرائيلي سيواصل تنفيذ عمليات اغتيال عينية تستهدف قادة حماس والجهاد الإسلامي، ما لم تفِ السلطة الفلسطينية بالتزاماتها بشأن تفكيك البنى التحتية للإرهاب".

وأضاف الضابط أن الولايات المتحدة تدعم الآن "إسرائيل" دعمًا كاملاً، ناهيك عن أنهم وجهوا إنذارًا إلى "محمود عباس" و"محمد دحلان" بالعمل فورًا ضد الجهات المعادية وضد حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

من ناحيته جدَّد رئيس المقر السياسي- الأمني في وزارة الدفاع الصهيونية "عاموس غلعاد" في حواره مع صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية صباح اليوم- الأربعاء 27/8/2003م- تأييده لسياسة الاغتيالات ضد النشطاء الفلسطينيين، وتأكيده أن "إبعاد عرفات بات وشيكـًا".

وعلى الصعيد الفلسطيني وصل رئيس الوزراء الفلسطيني "محمود عباس أبومازن" إلى غزة اليوم لترؤس اجتماع استثنائي للحكومة وللقاء ممثلي الفصائل الفلسطينية لبحث إمكانية تجديد الهدنة مع الكيان الصهيوني.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن قيادات سياسية في حركتي حماس والجهاد الإسلامي أكدت أنه "لا توجد أي تحفظات" للقاء "عباس"، على الرغم من القرار الذي كانت الحكومة الفلسطينية قد اتخذته بوقف الاتصالات مع الحركتين عقب عملية القدس الاستشهادية التي وقعت الأسبوع الماضي.