أوضح الدكتور صفوت عبد الغني، عضو الهيئة العليا لحزب البناء والتنمية وعضو مجلس الشورى أن عرض أسماء بعض رجال الأعمال بمؤتمر القوي الإسلامية ليس المراد منها التخويف ولكن وقف هؤلاء عن تحركاتهم.
وأضاف عبد الغنى خلال برنامج "الشعب يريد" على فضائية "التحرير" أن الإخوان المسلمين لا يعبرون وحدهم عن المشروع الإسلامي، ولكنهم هم الفصيل الأكبر.
وأكد عبد الغني، أن التيار الإسلامي مؤمن بعد ثورة يناير بممارسة حياة جديدة، خصوصًا أن ثورة 25 يناير قضت على كل دعوات العنف.
وأضاف "وقفنا مع الرئيس محمد مرسي حفاظًا على الشرعية، وما يسمعه الإخوان في الجلسات المغلقة انتقادات كثيرة جدًا"، قائلا: إن هناك جزءًا من المعارضة مُعاديًا للمشروع الإسلامي.
وتساءل عضو مجلس الشورى: "لو سقط الرئيس مرسي فهل ستستمر الشرعية بعده سواء سلمًا أوعنفًا؟ ولو سقط الرئيس مرسي تحت ضغط المعارضة.. فما هو البديل؟".
وحول الاعتداء على مؤسستي القضاء والإعلام مؤخرًا والحديث حول "أخونة المؤسسات"، قال عبد الغني، إنه لا يوجد في الإعلام المصري سوى صلاح عبد المقصود، وأن "أخونة القضاء" لم ولن تحدث، متوقعًا أن تقضي المحكمة الدستورية العليا بإبعاد النائب العام الحالي، المستشار طلعت عبد الله عن منصبه.
وحول حملة "تمرد" وحركتها في الشارع السياسي، والاعتداء على مقارها وأعضائها، قال عبد الغنى: "لا أصدق أي أخبار تنشر حول الاعتداء على أعضاء الحملة".
وحذر عضو مجلس الشورى، من أن هناك من يستغل تظاهرات 30 يونيو لإحداث أعمال عنف وشغب في الشارع المصري.