قال الدكتور خالد عودة عضو مجلس الشورى خلال جلسة مجلس الشورى اليوم الإثنين: إن بناء هذا السد يدور في مخطط لبيع مياه النيل لإسرائيل وتوصيلها إلى الكيان الصهيوني عن طريق ترعة السلام التي وافق على إنشائها الرئيس أنور السادات بالاتفاق مع الصهاينة.
وأضاف عودة أن وزير الري لم يكتب تقريرًا حتى الآن عن السد وخطورته لتقديمه لرئيس الجمهورية، موضحًا أن إثيوبيا سوف تخزن 75 مليار متر مكعب في البحيرة التي تحفر خلف السد، موضحًا أن بناء هذا السد هو مخطط لمعاقبة مصر على عدم استكمال ترعة السلام وتوصيل المياه للكيان الصهيوني، خاصةً في ظلِّ الوعد التي وعد به السادات حينما أرسل رسالة لمانحم بيجين قال له فيها أنه أن الأوان؛ لأن تكون مياه نهر النيل ماء زمزم لكل الأديان.
وشن النائب الدكتور خالد عودة عضو مجلس الشورى، هجومًا حادًّا على بيان الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء الذي ألقاه أمام المجلس اليوم، بشأن أزمة بناء سد النهضة الإثيوبي، وقال إن بيان رئيس الوزراء ناقص ولا يفيد شيئًا، وكان يجب أن يحتوي بيانه على ما هو السد، مشيرًا إلى أن خبرائنا لديهم دراسات كافية، مطالبًا الحكومة بترك الخيارات الناعمة في التعامل مع الأزمة.
وعندما حاول رئيس المجلس مقاطعة عودة لطول المدة التي تحدث بها، صفق النواب مطالبين باستمرار كلمته، فضحك فهمي وسمح له بالحديث.
وانتقد عودة ما قيل بأن كل الطوائف الأثيوبية توافق على السد، مشيرًا إلى أن أكبر قبائل إثيوبيا رفضت السد.