استنكر حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين بمحافظة الدقهلية، ما حدث من تعد على أعضاء الجماعة عقب انتهاء الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج بمسجد النصر المجاور لمبنى المحافظة بمدينة المنصورة.
وأكد الحزب والإخوان في بيان لهما اليوم أنهما لن ينجرا إلى العنف، حفاظًا على أمن الوطن وإيمانًا بأن العمل السياسي أساسه حب الوطن والانتماء إلى ترابه وليس العكس.
وحذرا من غضبة الشعب المصري حفاظًا على مساجده ونسائه لأن المساجد ليست ساحة للصراع وأن الفوضى والهمجية لن تكون أبدًا بديلاً عن الشرعية وسيادة القانون وأن العنف لم ولن يكون وسيلة للعمل السياسي وفرض الرأي على الأغلبية.
وكان بلطجية التيار الشعبي الذين يجمعون توقيعات "لتمرد" بالقرب من مبنى محافظة الدقهلية اعتدوا على أعضاء جماعة الإخوان المسلمين عقب انتهاء الاحتفال بذكري الإسراء والمعراج بمسجد النصر المجاور لمبنى المحافظة بمدينة المنصورة واعتدوا على الحاج محمود نصر البر "52 سنة" وأصيب العشرات من الإخوان نتيجة التعدي عليهم بالشوم والسيوف والرشق بالحجارة وتم تكسير زجاج سياراتهم.