سقط عدد غير محدد من جنود الاحتلال الأمريكي ما بين قتيل وجريح من جراء انفجار عبوة ناسفة وهجوم بالقذائف الصاروخية في كمين نصب للقوات الأمريكية في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد أمس- الجمعة 22/8/2003م.
فقد انفجر لغم أرضي لدى مرور قافلة للقوات الأمريكية في شارع رئيسي بشمال بعقوبة، أعقبه هجوم بقذائف الهاون مما أدَّى إلى احتراق ثلاث آليات عسكرية أمريكية.
وذكر شهود عيان أن الأمريكيين المصابين نُقلوا بمروحيات إلى المستشفيات.
ويأتي الهجوم بعد ساعات على إعلان قوات الاحتلال الأمريكي مقتل اثنين من جنودها في هجومين منفصلين.
وقد قُتل أحد الجنديين في تبادل لإطلاق النار في مدينة الحلة، التي تقع على بعد نحو مائة كيلومتر جنوب العاصمة بغداد، وقتل الجندي الآخر في بغداد أمس- الجمعة 22/8/2003م، لكن القوات الأمريكية لم تكشف عن تفاصيل الحادث.
وفي هذه الأثناء، أثار ما بثته فضائية "إل بي سي" اللبنانية من أنها تلقت بيانًا من مجموعة عراقية مجهولة ادَّعت أنها تأسر جنديين أميركيين، وبثت صورة بطاقتين عسكريتين تعودان لهما، والقوات الأمريكية في خوف من تعرض أفرادها لمحاولات اختطاف مماثلة.
وذكرت المجموعة التي تطلق على نفسها اسم المدينة المنورة اسمي الجنديين بأنهما الضابطة "كاثرين روز" والجندي "أندرو بيتر"، وقالت: إنهما أُصيبا بجروح أثناء عملية الأسر، لكن وزارة الدفاع الأمريكية نفت واقعة الأسر.