أكدت الأحزاب الإسلامية حرصها على التواصل مع كل القوى الوطنية وضرورة السعي لتخفيف حالة الاستقطاب الضارة بالوطن وأنهم يمدون أيديهم للتعاون مع جميع القوى السياسية وكافة شركاء الوطن.


 

وأعلنت الأحزاب الإسلامية المشاركة في جلسة الحوار التي دعا لها حزب الحرية والعدالة اليوم- دعمهم الكامل لقيام الدولة بواجبها في الحفاظ على حياة شعبنا واستمرار مسيرته وبناء حضارته وحماية حقوقه الموروثة التي وهبنا الله إياها في كل قطرة من مياه نيلنا, مطالبين الدولة بكل مؤسساتها أن تتخذ في ذلك كل الخيارات التي تحافظ على حقوقنا، والتي لا تتعارض مع حقوق الآخرين.

 

وتم الاتفاق على عقد مؤتمر واسع يوم السبت القادم يدعى إليه كل القوى الوطنية وصولاً إلى توصيات محددة  لمؤسسة الرئاسة وكافة مؤسسات الدولة المعنية.

 

وفيما يتعلق بما يعانيه الشعب بمختلف فئاته من أزمات اقتصادية ومعيشية وبخاصة في ملف الطاقة والوقود فشددت الأحزاب المشاركة في الاجتماع والتي بلغ عددها ١3 حزبًا في بيان مشترك أن هذه المشكلات تستلزم من الحكومة بذل كل الوسع لوقف هذه المعاناة وكذا أعطاء أولوية لإقرار وتطبيق قانون الحد الأدنى والأقصى للأجور.