أعرب م. أيمن عبد الغني امين الشباب بحزب الحرية والعدالة وعضو الهيئة العليا للحزب عن حزنه لما يحدث في القصير بسوريا الشقيقة.

 

وأكد في تدوينة على صفحتة الشخصية بموقع "فيس بوك" أن المعاناة الإنسانية التي يعيشها أهل القصير بعد التغول الصارخ لمليشيات الأسد وحزب الله لارتكاب تلك المجازر ضد الشعب السوري المناضل الذي يطالب ويثور من أجل حريته وكرامته إنما هو جرس إنذار لكافة الأمم المنادية بحقوق الانسان والحفاظ على كرامته بالتدخل الفوري لوقف بحار الدم في سوريا الشقيقة.