قام الدكتور "السيد رأفت العابد" عضو مجلس الشورى عن حزب الحرية والعدالة بمحافظة السويس و"أحمد عيد " نقيب المعلمين بالسويس صباح اليوم بزيارة لمتحف السويس القومي ولقاء المسئولين عنه.
والتقى "العابد" و"عيد" عمالاً من الشركة المنفذة للمتحف بالموقع وبسؤالهم عن سبب وجودهم قالوا إن المتحف لم يتم تسليمه بعد لوزارة الآثار وهو ما زال أحد مواقع الشركة.
وأجرى "العابد" اتصالاً هاتفيًّا بالمهندس المسئول عن المتحف والذي أكد أن شركة الإنشاءات "إجيكو" لم تسلم المتحف إلى وزارة الآثار لوجود خلافات مالية ترجع إلى بدايات إنشاء المتحف، وحدوث ارتفاع في أسعار الخامات، وتغير كبير لقيمة الدولار نتيجة تعويم الجنيه خلال هذه الفترة، مما انعكس أمره على زيادة تكلفة الإنشاءات، وهو محور الخلاف مع وزارة الآثار.
وأكد مهندس الشركة- الذي فضل عدم ذكر اسمه- أن الشركة مستعدة لجدولة هذه المستحقات حتى يمكن افتتاح المتحف للزائرين.
وأكد "العابد" أنه من غير المقبول استمرار إغلاق هذا الصرح الحضاري أمام الزائرين لخلافات مالية يمكن تسويتها.. وأضاف أنه سيتقدم باستجواب في مجلس الشورى لوزير الآثار ولمحافظة السويس بخصوص المتحف وسبب عدم افتتاحه إلى الآن.
يذكر أن عملية إنشاء المتحف بدأت عام 2001 على ثلاث مراحل انتهت آخرها عام 2009، ويتكون المتحف من (6) قاعات فرعية، وهي:(قاعة سيزوستريس- قاعة المراكب– قاعة التعدين– قاعة التجارة– قاعة المحمل– قاعة قناة السويس) بالإضافة إلى حديقة متحفية على مساحة 8000م2، وتضم حوضين مائيين تربطهما قناة، يوضع في الحوض الأكبر نموذج لسفينة من سفن الأسطول التجاري للملكة حتشبسوت بشكلها وحجمها الطبيعي، وبالحديقة كافيتريا وبرجولا خشبية ومقاعد رخامية. وتتنوع الأرضيات فيه بين الرخام والجرانيت والباركيه، والحوائط بين الجرانيت وتجاليد خشب وG.R.C، والأسقف ألواح جبسون بورد.