أكد رئيس حزب النور السلفي يونس مخيون أن بناء سدود في إثيوبيا يصبُّ في خانة الإضرار بمصالح مصر أولاً وأخيرًا، مشددًا على أن محاولة بناء السدود في إثيوبيا يعد صراعًا إستراتيجيًّا بالأساس.

 

وقال مخيون، خلال جلسة الحوار الوطني لعرض تقرير اللجنة الخاصة بسد النهضة الإثيوبي المنعقدة اليوم بمقر رئاسة الجمهورية، إن ملف بناء السدود في إثيوبيا معقد وله امتداد تاريخي وإستراتيجي، وأنه يصبُّ في خانة الإضرار بمصالح مصر قبل اعتبارات تنموية في إثيوبيا.

 

وأشار إلى أن هذا المخطط بدأ من الستينيات ببعثة من مكتب استصلاح الأراضي الأمريكي؛ ردًّا على اتفاقية عام 1959 بين مصر والسودان، وانتهت البعثة عام 64 من إعداد مخطط يتضمن عدد 33 منشأة مائية على النيل الأزرق وروافده.

 

وشدد مخيون على ضرورة التوصل لاتفاق مع السودان على المستوى الرئاسي لتحقيق رؤية مشتركة بين البلدين، وأيضا التفاوض مع إثيوبيا على المستوى الرئاسى لوقف بناء السد، لافتا إلى ضرورة المكاشفة الشعبية لأضرار هذا السد؛ ما يؤدي لاصطفاف الشعب خلف قيادته.