أكدت الدكتورة هدى غنية عضو مجلس الشورى وأمينة المرأة بحزب الحرية والعدالة، أن المرحلة التي يمر بها الوطن تعتبر من أخطر المراحل في عمر الأوطان وهي مرحلة استكمال ثورة سلمية لاستئصال أواصر الفساد.

 

وقالت خلال مؤتمر المرأة الذي نظمه حزب الحرية والعدالة بالجيزة ظهر اليوم بمقر الحزب بالمنيب إن المسترجع لسيناريو الثورة المصرية سيتأكد أن هناك من يريد أن يجعلنا أضحوكة الثورات حتى لا تتكرر التجربة في مكان آخر.

 

وأشارت إلى أن المؤامرة على مصر لم تقتصر فقط على مصر ولكن ظهرت الأيادي الخارجية بقوة، وذلك بعد إثارة إثيوبيا لموضوع سد النهضة، وإصرارها على استكماله، لتتضح بعدها الصورة كاملة بأبعاد المؤامرة الكبرى.

 

وأكدت ضرورة الثقة في نصر الله تعالى للدكتور محمد مرسي  رئيس الجمهورية، لأنه يعمل لمصلحة وطنه فالله عز وجل يقول "إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون".

 

وشددت على وجوب العمل لدين الله عز وجل وتقديم الوقت والجهد لمصلحة الوطن الذي سنسأل عنه يوم القيامة.

 

وطالبت الحاضرات بعمل محاسبة دورية لقياس معدل الإنجاز والتضحية في سبيل الوطن، وبينت أن لكل منا دورًا فالزوجة لها دور، وكذلك الزوج والأبناء، ومن ثم لا بد أن نعمل وسيفتح لنا الله مجالات العمل التطوعي والخدمي فأول الغيث قطر ينطلق بعدها الغيث لينشر الخير في أرجاء الوطن.

 

وشددت على ضرورة إرجاع العمل كله لله.. فلو استشعرنا أننا أثناء عملنا الحزبي نخدم وطننا ومن ثم نرضي الله عز وجل، سيقف الله معنا في كل شيء.

 

وطالبت الإخوان بالاقتداء بالرسول حينما كان يسب ويهان ويصبر، وذكرتهم بأننا كنا نعذب ونسجن ونحرم من زوجاتنا وأولادنا ويزج بنا بالسنين بالمعتقلات وكنا راضين، لأننا كنا نستشعر بمعية الله وأننا لا نقوم بهذا إلا في سبيل الله.

 

وردًا على سؤال إحدى الحاضرات حول قانون إعطاء أفراد الشرطة والجيش الحق في الانتخاب عما إذا كان تم إقراره وسيطبق أم لا أجابت: إن المحكمة الدستورية قدمت اقتراحها وملاحظاتها لمجلس الشورى حول قانون مباشرة الحقوق السياسية الذي أرسله لها مجلس الشورى للبت في دستوريته وأنه عاد مرة أخرى للشورى وهو الذي له الحق بالموافقة عليه من عدمه.