نظم الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة بمركز القوصية محافظة أسيوط احتفالية، عصر اليوم، احتفاليةً بنادي القوصية الرياضي لتكريم 45 من العمال والحرفيين، وإعلاء قيمة العمل، بينما تم إجراء سحب على 45 هديةً أخرى فورية.


وفي كلمته قال عبد المنعم الرشيدي مسئول قسم العمال بمحافظة أسيوط ان اليد العاملة هي التي تبني نهضة الأمة، و هي اليد التي كرمها النبي في قوله هذه يد يحبها الله و رسوله، و علي أيدي هؤلاء الحرفيين بدأ الإمام البنا رحمة الله تأسيس هذه الجماعة المباركة و التي انتشرت في بقاع الأرض تحمل إلى البشرية الخير ليسعدوا في دنياهم و أخراهم.


واشار إلى أن الجماعة خصصت قسماً كاملاً بداخلها تحت مسمى قسم العمال و الفلاحين، الذي سعى لنيل حقوق العمل قبل الثورة و مازال يجاهد حتى يأتي لهم بجميع حقوقهم، وكان من ثمار هذا الجهد إنشاء نقابة خاصة بالعمال و الحرفيين بعد الثورة.


و أكدا أننا إذ ننظر حولنا و نرى زيادة القمح أضعافاً بمجرد زوال رئيس الظلم فقط فما بالنا إذا زال الظلم كله من وسطنا جميعاً؛ فإنها رسالة من الله أن اجتنبوا الظلم أفتح عليكم بركات من السموات و الأرض، نحتاج للقضاء على كافة أشكال الظلم : ظلم رب العمل لعمالة و ظلم الرجل لأخته لنصيبها في الميراث و غيرها من أنواع الظلم.


ووجه رشيدي رسالة للعمال قائلا: أيها العمال أيها الحرفيون أيها الفلاحون اجتهدوا في عملكم و اعملوا إرضاءً لربكم يعطيكم الله أضعافاً مضاعفة، مضيفا: رحم الله شيخ الشعراوي عندما قال لا يوجد عمل خسيس و عمل عظيم يوجد رجل خسيس و رجل عظيم، فقد رأينا سابقاً رئيس و وزراء يسرقون و ينهبون قوت الشعب و شهدنا  عمالاً بسطاء يؤدون العمل لمن ائتمنهم.


وقال الحاج محمود حلمي عضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية و العدالة بمجلس الشعب السابق، أن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يرعى الغنم على قراريط من أهل مكلة ، و حض النبي على العمل فكان في كل الميادين، و عندما كان في أحد الغزوات و هموا بذبح شاه أصر النبي على العمل و اختار أشق مهنة وهي جمع الحطب، فالنبي يعمل و يحفز على العمل و يوف من بات كالاً من كسب يده بات مغفوراً له.


و أكد حلمي أهمية أن يقتدي كل عامل في عملة بالنبي صلى الله علية و سلم، ويتحرى الحلال في المأكل، و انتقد حلمي قطع الطرق مطالبا بشكر نعمة الحرية و عدم تحويلها إلى فوضى والمشاركة في نهضة مصر حتى تقف مصر رغم من يريد حرقها.


وقال الشيخ محمد إبراهيم إمام مسجد الرحمة بالقوصية إننا و إذ نحتفل نضع هذه الكلمة الرائعة الذي قالها الشعراوي "الثائر الحق الذي يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبني الأمجاد"، مشيرًا إلى أن بناء الأمجاد بالأيدي العاملة إذ نريد شبابًا يسعى على رزقه وعفة و طهارة يده مقتدياً بالصحابي الجليل عبد الرحمن عندما عف عن مال أخيه الأنصاري قائلاً بارك الله لك في مالك و أهلك.


و اختتم الحفل بتوزيع الجوائز على العمال المتميزين و تعالت الأغاني و الأناشيد الوطنية وسط فرحة و بهجة من العمال.