ناقشت اللجنة المالية بمجلس الشورى موازنة قطاع اتحاد الإذاعة والتلفزيون؛ حيث شنَّ أعضاء اللجنة المالية هجومًا عنيفًا على اتحاد الإذاعة والتليفزيون، منتقدين موازنته التي تتوقع خسائر بقيمة 3 مليارات و294 مليون جنيه، بالإضافة إلى 18 مليار جنيه ديون متراكمة.


وطالب عدد من النواب خلال اجتماع اللجنة أمس بإلغاء الاتحاد وإعادة هيكلته مرةً أخرى.


وصف شكري أبو عميرة رئيس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون الإعلام الخاص أنه هدام ومدمر ويقود مؤامرة لتدمير التليفزيون المصري، وقال: إن هناك مؤامرةً من القنوات الخاصة التي تشتم وتدمر في الدولة, رافضًا ما ذكره بعض النواب من أنه لا يوجد أحد يشاهد التليفزيون المصري.


وأوضح أن موقف التليفزيون الرسمي من ثورة 25 يناير أفقده مصداقيته إلا أن أداءه عقب تنحي مبارك أعادها مرةً أخرى رغم اتهامهم لنا أننا مع المجلس العسكري، ومع مجلس الشورى، إلا أن نسبة المشاهدة تعدت الـ55% ونشرات الأخبار تشاهد بنسبة 100%، وأضاف أن نسبة المشاهدة لبرنامج باسم يوسف مرتفعة، ولكن هذا ليس إعلامًا محترمًا لمجرد أني بضحك الناس، وهو إعلام فاسد.


ومن السهل أن ننتج برنامج مثله وتأتي إلينا إعلانات تفوق إعلانات "يوسف"، وأضاف أنا لا أبحث عن تشغيل إعلامي الرسمي لأصبح "أراجوز".


وليس مهم لدى أن أحصل على إعلانات، وتابع: نحن من فعلنا الإعلام الخاص والعربي حتى الآن فلا يتحدث أحد عن الخبرات، وطالب أبو عميرة بتحصيل 15 جنيهًا على كل راديو في السيارة عند استخراج الرخصة.


وقال إسماعيل الششتاوي رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون السابق إن ديون الاتحاد المتراكمة وصلت إلى 18 مليار و 183 مليون جنيه، وهي مقابل أعمال أساسية لخدمات البث المسموع والمرئي وإنشاء بنية أساسية من استديوهات ومحطات الإرسال.


وطالب النائب رائد زهر الدين بإجراء استفتاء شعبي للتصويت على إلغاء اتحاد الإذاعة والتليفزيون أو الإبقاء عليه، وقال: إن هذه الهيئة هي سرطان في جسد الاقتصاد المصري.


وقال النائب حسين زايد إن القنوات الخاصة موجهة لإسقاط الدولة والإعلام المصري الرسمي ليس لديه رؤية أصلاً، متسائلاً: كيف لمخرج كبير مثل شكري أبو عميرة أن يعكس هذه الرؤية السياسية.


وقال النائب سيد عارف: إن أكبر هيئة مصرية تحقق خسائر هي هيئة الاقتصادية للإذاعة والتليفزيون، وطالب بمحاكمة مَن وضع هذه الموازنة التي تحمل خسائر مستقبلية.