تقدم المهندس أسامة سليمان الأمين العام لحزب الحرية والعدالة بالبحيرة "بخالص العزاء إلى الوطن قيادةً وشعبًا في شهداء الواجب وضحايا الوطن"، مؤكدًا أنه لن يهدأ للحزب بال حتى يتحقق الأمن في ربوع الوطن، ويشعر المواطن المصري بأمان كامل على حياته وممتلكاته.

 

وقال سليمان: "نشد على أيدي رجال الشرطة الشرفاء الذين يتحملون العبء والمسئولية الكبرى لعودة الأمن، ويضحون بكل غالٍ، ولا يبخلون عن الوطن بدمائهم وأرواحهم".

 

وأضاف سليمان أن "حزب الحرية والعدالة مع أهل الشهيد حسن عبد الجيد حسن في محنتهم وفي مصابهم الجلل الذي هو مصابنا جميعًا، ويشد على أيديهم ويقف معهم في محنتهم"، مطالبًا القيادة السياسية في البلاد بأن تبذل قصارى جهدها في اتخاذ قرارات تضرب بها بيد من حديد كل من تُسوِّل له نفسه العبث بأمن البلاد.

 

وطالب سليمان بسرعة تحقيق العدالة حتى يعود الانضباط الأمني إلى الشارع المصري، ووجه الشكر إلى أهالي دمنهور الشرفاء الذين كان لهم دور كبير في إلقاء القبض على المجرمين الذين ارتكبوا الحادث لعرضهم على النيابة وتقديمهم إلى العدالة.

 

وثمَّن الدكتور محمد جمال حشمت عضو مجلس الشورى وعضو الهيئة العليا للحرية والعدالة، تضحيات الشرطة من أجل ضبط الأمن، وطالب بفرض هيبتها في الشارع بحماية أفرادها، والعمل على تطبيق القانون والتحقيق في كل البلاغات المقدمة إليهم من المواطنين ومطاردة العناصر الإجرامية المسجلة والمعروفة لديهم، وإرجاع الحقوق إلى أهلها، مشددًا على أن ذلك سيؤدي قطعًا إلى عودة هيبة الشرطة.

 

وتابع حشمت: "نعزي أهالي الضحايا ونثمن وقفتهم البطولية دفاعًا عن الوطن، ونتمنى أن يعصم الله مصر من الفتن والاضطرابات".

 

يُذكر أنه وردت معلومات عن سيارة مسروقة منذ يومين من محافظة الشرقية، وحينما شاهدتها قوة من شرطة النجدة يستقلها 3 أفراد، استوقفتها -وهي سيارة نقل تحمل لوحات رقم (ر ن ت 8413)، إلا أن مستقليها أمطروا القوة بوابل من الأعيرة النارية؛ ما أسفر عن مصرع قائد سيارة الشرطة حسن عبد الجيد حسن برهام (31 سنة ومقيم بقرية الحمامية مركز دمنهور) إثر إصابته بطلق ناري في الرأس، وإصابة كل من أشرف خميس عيسى حسن أحمد الجزار (35 سنة)، وجمال عبد العزيز إسماعيل ومحمد عبد التواب الفتياني (27 سنة) ووليد عبد القادر أبو غزالة.

 

كما أصيب مواطن كان يستقل السيارة رقم (9519 ب ص أ) نقل واستعان به رجال الشرطة في مطاردة المتهمين بعد اندلاع الأحداث، وجميعهم مصابون بطلقات نارية في جميع أنحاء الجسم. وأُحيل المصابون إلى مستشفى الشرطة بالإسكندرية.