أكد عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط وعضو الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور، أن القوى الداعمة لموجات العنف في البلاد وراء اختطاف سبعة جنود من أبنائنا في الشرطة والجيش.
وقال في تدوينةٍ على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك": "كتبت هنا منذ يومين, أنبه إلى أنني أرقب التحضير والتجهيز لبدء الهجوم على الجيش وقيادات الجيش, بسبب مواقفه الوطنية التي لا نعرف غيرها طوال تاريخه, وبالفعل وقبل أن يجف مداد كلماتي, صرَّح أحدهم بأن الفريق السيسي "بيعمل دعاية انتخابية لنفسه"، وتبعه باقي المصدومين أو الفاشلين في الهجوم واليوم تم خطف سبعة جنود من أبنائنا في الشرطة والجيش, بسبب ظاهرة مبادلة المسجونين على ذمة قضايا جنائية, ولكن باطنة غير ذلك تمامًا.
وأضاف: إن سيناء تعاني من مشاكل تاريخية مزمنه بسبب تصرفات النظام البائد مع أهلنا فيها, من إهمال وتهميش وسوء معاملة إلى أقصى حد, ولكن أهل سيناء وعلى مدى تاريخهم كله, كانوا مثالاً للفداء و الدفاع عن الوطن و تحمل المسئولية.
وتابع قائلا: "إنني لا أستطيع أن أفصل بين ما حدث اليوم من خطف, وما حدث أمس من جني للقمح واختفاء لطوابير السولار والبوتاجاز والخبز والإعلان عن عدد من المشروعات العملاقة ولا أستطيع أن أفصل بين ما حدث اليوم من خطف, وما حدث أمس من فشل إخفاق جميع عمليات العنف من حصار وتدمير وحرق وتخريب واستعداء للقوى الدولية ثم مطالبة بنزول الجيش ثم صدمة هائلة من رد فعل الجيش.
وأكد أن "الأصابع التى تحركت أيام مجلس الشعب ثم قصر القبة ثم التأسيسية ثم الاتحادية ثم الشورى ثم دار القضاء، مرورًا بحصار ومنع دخول الموظفين للمباني الإدارية بمختلف محافظات مصر، وليس نهاية بقطع الكباري والمترو والطرق, هي ذات الأصابع التي قتلت أبناءنا الستة عشر في سيناء في أغسطس الماضي, وهي نفسها ذات الأصابع التي خطفت أبناءنا السبعة اليوم.
وطالب عصام سلطان "بعدم الفصل بين ما حدث اليوم من خطف وبين ما حدث الأمس من تقارب سياسي واقتصادي مع دول آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية, وتباعد ناتج عن تباغض مع أمريكا والكيان الصهيوني".