نظمت أمانة العمال بحزب الحرية والعدالة بمحافظة البحيرة بالتعاون مع القيادات العمالية بشركة مصر للغزل والنسيج اليوم حفلاً لتكريم عدد من العمال المتميزين بمقر نادي ونقابة الزراعيين بكفر الدوار.
وشارك في الحفل الدكتور مهدي قرشم عضو مجلس الشعب السابق عن الحرية والعدالة، والمهندس محمد الصافي ومحمد الدمرداش من القيادات العمالية بشركة مصر للغزل والنسيج، بالإضافة إلى ما يقرب من 300 من العاملين والعاملات بالشركة.
ورحب المهندس محمد الصافي بالحضور في بداية الاحتفال، مؤكدًا أن الاحتفال بالعمال وتقديرهم لا يكون في يوم واحد وإنما يكون على مدار العام، وقد شرفهم القرآن والسنة النبوية بعملهم وجدهم وتعبهم، مشيرًا إلى أن العمال يقع عليهم عبء كبير في نهضة الأمة وتقدمها.
وأكد محمد الدمرداش أن صناعة الغزل والنسيج تمر منذ سنوات بكارثة أفقدتها قيمتها، وكان ذلك من الآثار السلبية التي ورثتها الأمة من النظام السابق الذي خصخص الشركات وسرح العمال وفتح الباب للمعاش المبكر الذي أخرج عددًا كبيرًا من المهارات والقيادات العمالية من مواقعها بالشركات، وأشار إلى أنه على العمال أن يعيدوا بناء هذا الصرح خصوصًا بعد أن تم الإعلان عن تخصيص ما يقرب من 2 مليار دولار لصناعة الغزل والنسيج.
وحرص الدكتور مهدي قرشم على بث روح الأمل في العمال، مستشهدًا بما تم نشره في مؤتمر تطوير محور قناة السويس، مؤكدًا أن مصر بموقعها فقط تجعل لها مكانة ودخل كبير، فما بالنا بمصر بموقعها المتميز وثرواتها الهائلة التي كان المصريون يحرمون من خيرها.
وفي نهاية الحفل تم توزيع الجوائز على العمال المتميزين في الوحدات المختلفة من الشركة.
كما نجح حزب الحرية والعدالة بكوم حمادة في حل أزمة الوحدة الصحية بالنقيدي بعد جهود كبيرة في الحصول على قرار بهدم الوحدة الصحية بالنقيدي تمهيدًا لإعادة بنائها.
يذكر أن المشكلة بدأت عندما ترك الموظفون بالوحدة الصحية بقرية النقيدي التابعة لمركز كوم حمادة الوحدة المتهالكة منذ أكثر من سنتين وقاموا بتأجير مبني ريفي على نفقتهم الخاصة وسكنت الأفاعي والفئران مبنى الوحدة القديم وسط مساعٍ لاستصدار قرار هدم للمبنى القديم وبسبب التخبط الإداري الموروث من النظام السابق لم يتم هدم مبنى الوحدة بعد أن صدر قرار هدم للسور فقط ولم يصدر قرار بهدم المبنى.
وسعى أمين حزب الحرية والعدالة بكوم حمادة عبد الحكيم بركات وقام الحزب بتقديم تظلمات للسيد رئيس مجلس المدينة ومحافظ البحيرة وللإدارة الهندسية حتى نجح في الحصول علي قرار بتعديل القرار السابق والقاضي بهدم السور فقط وتم صدور قرار بهدم المبنى بالكامل وتسويته بسطح الأرض خلال مدة أقصاها شهر.