قام أعضاء وقيادات بحزب الدستور بالسويس بالاعتداء بالضرب على عضو المكتب التنفيذي للحزب أحمد إسماعيل؛ بسبب خلافات نشبت داخل الحزب حول ترشح أحد الأعضاء للانتخابات البرلمانية المقبلة؛ مما أدى لإصابة أحمد إسماعيل بجروح إلى جانب اقتحام منزله والاعتداء بالسب على أسرته.

 

وقام أحمد أسماعيل بتحرير محضر بقسم شرطة فيصل بالسويس بالواقعة، وتحرير تقرير طبي بالإصابات التي لحقت به.

 

وقال أحمد إسماعيل: "إنني فوجئت عند وصولي إلى منزلي بمنطقة مساكن الزهراء بالسويس أن المدعو (م. ح) المحامي ويشغل منصب مساعد أمين حزب الدستور بالسويس، و(م.ع) صاحب شركه وعضو الحزب، و(م.ف) صاحب معرض سيارات وعضو بحزب الدستور ومعهم بلطجية خارجين على القانون ينتظرونه أمام منزله وبمجرد اقترابه من منزله قاموا بضربه ضربًا مبرحًا باستخدام آلات حادة.

 

وأضاف: وخلال قيامهم بضربي قالوا لي: "مش قولنالك اسكت"، وبمحاولته الهرب من أيديهم قام أحد هؤلاء بإطلاق رصاص خرطوش من أجل إخافته".

 

وأكد أحمد أسماعيل: "إنني فوجئت بعد ذلك أنهم قبل وصولي قاموا بالصعود إلى منزلي واقتحموا منزل أسرتي وسبوا أسرتي وأشقائي، مهددين بأنهم سيقومون بالانتقام مني، كما قاموا بتهديد أشقائي داخل منزلنا".

 

وكشف أحمد أسماعيل، أن أسباب قيام قيادات واعضاء بالحزب بالإعتداء عليه هو معارضته لقيام شخص ملقب بالقبطان من أعضاء الحزب بالترشح للأنتخابات البرلمانية القادمة وخلافه مع المعتدين عليه في أسلوب إدارتهم للحزب.

 

وأشار إسماعيل إلى أنه فوجئ أن من قاموا بالاعتداء عليه قاموا بتحرير محاضر ضده في أقسام شرطة السويس وعتاقة والجناين وبأسماء أشخاص مختلفين بقضايا مختلفة، ومن بينها سرقة 75 ألف جنيه وسرقة سيارة وإطلاق خرطوش وتهم أخرى.