قامت ثورة الخامس والعشرين من يناير لتحقق العدالة الاجتماعية للمصريين، ومحوا فساد طال حتى المؤسسات التشريعية، فقد كان قبل الثورة لكل عضو من أعضاء مجلسي الشعب والشورى خمسة تأشيرات لحج العمالة، كان بعض النواب يقوم بالاتجار فيها بآلاف الجنيهات، أما الآن وبعد الثورة وبرغم تخفيض النسبة إلى تأشيرة واحدة قام أربعة من نواب الحرية والعدالة ببورسعيد بالإعلان عن الشروط المطلوبة لهذا النوع من الحج واقترعوا بين المتقدمين، وكانت الفرحة عارمة عندما فاز سعداء الحظ بزيارة بيت الله الحرام.


أُقيمت القرعة على هامش الاحتفال حزب الحرية والعدالة بيوم العمال بمكتبة الطفل بحي العرب ببورسعيد بحضور الأستاذ محمد الشهاوي سكرتير حي العرب وحضور النواب الأربعة الأستاذ الدكتور محمد صادق رئيس لجنة النقل والمواصلات المجلس والمهندس جمال هيبة والأستاذ أحمد علي والأستاذ محمد شتات؛ حيث تمَّ تكريم عمال الصرف الصحي والنظافة تقديرًا لجهودهم في الفترة السابقة.


تحدَّثت المنصة على فضل العمل في الإسلام، فيما تحدَّث الأستاذ محمد السلاطيني مسئول شعبة الشرق والعرب عن تقدم مصر ونهضتها التي لن تتحقق إلا بسواعد عمال مصر،

مؤكدًا ضرورة بذل الجهد لأن الله يجازي عليه في الآخرة، فضلاً عن جزاء الدنيا، مشيرًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم "هذه يد يحبها الله ورسوله".
وفي تصريح خاص لموقع (إخوان أون لاين) أعرب الفائزون عن سعادتهم بفوزهم في قرعة زيارة لبيت الله الحرام، شاكرين لنواب الحرية والعدالة هذه الشفافية والعدالة في توزيع التأشيرات.


وبهذا سنَّ نواب الإخوان المسلمين سنة حسنة في توزيع أربع تأشيرات للحج هذا العام بعيدًا عن الوساطة والمحسوبية.