التقى وفد من حزب الحرية والعدالة بمحافظة البحيرة وأهالي رشيد برئاسة معاذ السيسي القيادي بالحزب، وزير الأوقاف د. طلعت عفيفي، وذلك للوقوف على حل لمشكلة جامع زغلول الأثري والذي يعد من أكبر مساجد مصر.

 

وضم الوفد كلاً من محمد بهنسي أحد القيادات الشعبية بالمدينة وسامي غره ومحمود الصايغ ومحمود زيدان وحمود شلبي القياديين بالحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين والشيخ الدكتور ياسر خليل والشيخ أحمد الدماطي أئمة الأوقاف برشيد ومحمود النشار أمين الإعلام بالحزب.

 

أكد معاذ السيسي في تصريح خاص أن الزيارة تهدف إلى حل مشكلة الجامع الأثري الذي يعود تاريخه إلى عام 950 ميلادية ومنه انطلقت إشارة بدء المقاومة الشعبية على حملة فريزر والذي انتقم فريزر بتحطيم إحدى مآذنه.

 

وأشار السيسي إلى أن الوزير استمع لمشكلة الجامع من الوفد وعلى الفور اتصل بوزير الآثار الجديد لمناقشة مشكلة الجامع.

 

وأكد أن اللقاء انتهى بالموافقة على اعتماد وزير الأوقاف مبلغ 5 ملايين جنيه كدفعة أولى من وزارة الأوقاف لاستكمال أعمال فك وتركيب وترميم جامع زغلول الأثري، إضافة إلى ما تم اعتماده من قِبل وزارة الآثار بالتوازي مع قرار وزير الأوقاف وهو مبلغ 5 ملايين جنيه أخرى.

 

يذكر أن المسجد مقام على مساحة 5200 متر، ومقسم إلى جزأين جزء مقام على حوالي 3200 متر وهو تابع لوزارة الآثار، وجزء آخر مقام على حوالي 2000 متر وهو تابع لوزارة الأوقاف وتم انهيار هذا الجزء في عام 2009 على أساس استكمال الجزء الأثري بهذا الجزء ليصبح الجامع جزءًا واحدًا فريدًا في طرازه الأثري، إلا أن هذا الجزء أهمل حتى أصبح الآن عبارة عن بركة مياه راكدة أدت إلى انتشار الحشرات والزواحف بالمنطقة لأكثر من 4 سنوات.