قال عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط، إن حصيلة شهور طويلة من الضرب بالمولوتوف والشماريخ والآلي والونش والسلاح الأبيض، حل مشكلة البوتاجاز واختفاء طوابير الخبز وارتفاع إنتاج القمح وانتهاء أزمة السولار وانخفاض سعر الدولار.
وتساءل في تدوينة عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": تُرى ماذا لو لم يقع كل هذا العنف والإرهاب.. ألا تكون النتائج أفضل؟" مضيفًا "ثم كانت حصيلة تكسير واجهات شبرد وسميراميس لضرب السياحة وما صاحب ذلك من حملات التحبيط والتثبيط الإعلامية لإفشال مفاوضات صندوق النقد وإرسال التقارير والوفود لأوربا وأمريكا لتصوير ما يحدث في مصر على أنه كارثة إنسانية تستوجب التدخل الدولي كانت حصيلة ذلك كله، ازدياد معدلات السياحة وتوقيع عدد من الاتفاقيات التجارية المهمة مع دول آسيوية وإفريقية وأمريكا اللاتينية".
وأكد سلطان أن اقتصادنا بدأ في الحركة، ولم يعد لدى البعض أي عذر في استمرار انتهاج سياسة إحراق البلاد، مشددًا على أن انفضاض الناس عن رموز العنف والكذب الإعلامي خير دليل، لافتًا إلى أنه يمكننا بناء معارضة حقيقية كما في الدول الديمقراطية.
وأشار إلى أن دور المعارضة لا بد أن يتمثل في عينين مفتوحتين كالصقر، عين على أداء الحكومة لدعمها ومحاسبتها إن قصرت في حق الشعب، وعين أكبر على مصر لتقديم كل شيء لها دون مقابل وبغير حساب.