أكد خالد الشريف المستشار الإعلامي لحزب "البناء والتنمية" الذراع السياسية للجماعة الإسلامية؛ أن التعديلات الوزارية التي شملت 9 حقائب هي ضخ دماء جديدة في وزارة هشام قنديل؛ بهدف الخروج من المحنة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.
وأضاف الشريف، في تدوينة على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك": "أقول للقوى السياسية المعارضة إن الرئيس مرسي هو المعني والمسئول عن اختيار الوزارة؛ لأنه المسئول أمام هذا الشعب. وإذا كان لديكم ثمة اعتراض على الوزارة، فلتشمِّروا عن سواعدكم، ونحن أمامنا استحقاقات انتخابية قادمة ستُشكَّل بها حكومة موسعة تعبر عنكم وتحمل رؤيتكم السياسية".
وقال الشريف إن أي وزارة مهما بلغت كفاءة وزرائها، تحتاج إلى هدوء واستقرار لإنجاز أعمالها؛ لذلك يجب على القوى السياسية والإسلامية المحبِّة لبلادها، أن تنهيَ حالة الانقسام والاستقطاب والمكايدة السياسية، فضلاً عن العنف؛ لكي تنجز الحكومة أعمالها وتحقق المرجوَّ منها. "ونحن نعتبرها حكومة انتقالية؛ تمهِّد الطريق للحكومة الموسعة عقب انتخابات البرلمان".
وحول اختيار وزراء غير لامعين أو معروفين، قال خالد الشريف: "إن باسم عودة وزير التموين لم يكن واجهة معروفة، لكنه أثبت كفاءة واضحة في فترة قليلة، وتمكن من حل أزمة الخبز التي كنا نعاني منها طوال فترة الرئيس المخلوع"، مطالبًا بمنح الفرصة للحكومة.