أكد عيد دحروج أمين حزب الحرية والعدالة بمركز أبوحماد محافظة الشرقية أن حادث القطاويه حادث فردي ليس للحزب ولا للإخوان المسلمين صلة به بل أراد أرباب السجون المدفوعين من قبل فلول الحزب الوطني إقحام الحزب والإخوان فيه.

 

وحمل دحروج في بيان وصل (إخوان أون لاين) مسئولية تطور الحادث ومقتل اثنين بعد مقتل شخص ليس له دخل بالحادث إلى تخاذل مدير أمن الشرقية ومأمور مركز أبوحماد ورئيس المباحث بأبوحماد محمد لاشين وعدم التواجد في موقع الحادث، إلا بعد منتصف الليل على الرغم من الاتصال بهم وإبلاغهم بالحادث منذ السادسة من مساء الخميس فور وقوع المشادة الكلامية بين سائق التوك توك وأحد شباب القطاوية، والتي تطورت إلى الاعتداء من قبل سائق التوك توك على الزبون (الشاب من أهل القطاوية) بالسنجة، والذي استنجد بيوسف ولد الحاج ربيع لاشين أمين الوحدة الحزبية للقطاوية فخرجت طلقة لا يعلم أحد حتى الآن مصدرها، وأصابت أحد المارة فوقع قتيلاً في الحال.

 

وأضاف: على إثر ذلك تجمهر عدد من الأهالي ومعهم عدد من البلطجية من قرى ومركز أبوحماد، واقتحموا منزل الحاج ربيع وأحرقوا ونهبوا كل محتويات البيت المكون من 4 طوابق وأثناء عملية الاقتحام ألقى أحدهم برخامة من البيت فأصابت أحدهم فوقع هو الآخر قتيلاً، وبعد تواجد قوات الأمن بعد منتصف الليل وقيامهم بإخلاء البيت دون تأمين خروج أهله منه وقيام البلطجية بتسلم يوسف وطعنه عدة طعنات وإلقائه في النيران المشتعلة في البيت وسحله حتى الموت.

 

من جانبه أعرب م. أحمد شحاتة أمين حزب الحرية والعدالة بالشرقية عن أسفه الشديد للحادث الأليم وعن خالص تعازيه لأسر المفقودين مؤكدا إدانته لكل أنواع العنف وضرورة احترام القانون وتطبيقه على الجميع وأن تقوم كل أجهزة الدولة بدورها لينعم الجميع بالأمن والأمان في ظل احترام القانون ودولة المؤسسات بعيدًا عن الفوضى التي تضر بالوطن وجميع المواطنين.

 

واستنكر م.عبد اللطيف غلوش مسئول الإخوان المسلمين بشمال الشرقية الحادث الأليم وعبر عن آلمه لتطورات الحادث وعن خالص تعازيه لأسر المفقودين الثلاثة.