نظمت أمانة المرأة بحزب الحرية والعدالة بالبحيرة الملتقى الثاني لأمانة المرأة لإعداد الكوادر النسائية، بحضور كل من عزة الجرف- عضو اللجنة التأسيسية لوضع الدستور والقيادية بحزب الحرية والعدالة ومنال إسماعيل أمينة المرأة بالبحيرة وسهير يونس مسئول ملف المرأة والأسرة وحنان الكردي مسئول ملف محو الأمية وصفاء الجمال مسئول ملف التثقيف بأمانة المرأة وأمينات الفروع وفرق العمل بالوحدات الحزبية بالمحافظة.
وأكدت منال إسماعيل أمينة المرأة بحزب الحرية والعدالة بالبحيرة أن أمانة المرأة لا تعنى بالمرأة فقط بل تعنى بالأسرة ككل، فالمرأة ليست بمعزل عن أسرتها، والمجتمع الناجح لا بد أن يخرج نشئًا سليمًا وهذا النشء نتاج مؤسسة الأسرة وليس جهد المرأة فقط.
وشددت منال إسماعيل على إننا الآن في مرحلة تحتاج منا العمل المتقن والجهد المتواصل، فالمجتمع المصري يعاني من مشكلات متعددة من فقر ومرض وفساد ورثناه من النظام السابق، فنحن الآن في مرحلة عمل لا مرحلة تنظير ولا بد أن نكون جزءًا من الحل وليس جزءًا من المشكلة.
وأوضحت عزة الجرف أن حزب الحرية والعدالة يسعى دائمًا لجبر الكسر في المجتمع وضرورة قبول الآخر، ونحن الآن في مرحلة بناء دولة الدستور والقانون لذا وجب علينا تغيير الثقافة الشعبية التي تركن إلى السلبية واللامبالاة واستبدالها بالإيجابية لنتمكن سويًّا من بناء ونهضة مصر.
وأكدت الجرف على أن هناك فرص عمل كبيرة في المستقبل القريب إن شاء الله من خلال خريطة الاستثمارات المستقبلية والجهود المبذولة في التنمية، مثل مشروع قناة السويس والذي سيعمل على توفير 25 ألف فرصة عمل لمحافظات القناة.
أما عن مخاوف التشييع في مصر قالت الجرف إن شعب مصر عصّي على أن يغير عقيدته ومذهبه، والدستور المصري كفل ذلك كما أن التاريخ يشهد على مر العصور ومع الاستعمار لم تتغير عقيدة وشريعة المصريين رغم كل المؤامرات التي كانت وما زالت تحاك بمصر.
ومن جانبها أكدت صفاء الجمال مسئول ملف التثقيف بأمانة المرأة أن المرأة صاحبة مشروع، ولا بد أن تتعامل مع كل العلوم والمؤسسات بشرط ألا تتعارض مع مرجعيتنا، وأضافت أن المشاكل الحقيقية للمرأة ليست القوامة ولا حرية اختيار جنس الشريك أو المشاركة كما يروج الغرب، فمشكلاتها هي مشكلة كل مواطن وحقه في كرامة العيش ورفع مستوى المعيشة والنهوض بالمجتمع وهو ما ترجمته مبادرة الرئيس لحقوق وحريات المرأة.