أكد عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط وعضو مجلس الشعب السابق: "إن مَن يصمت أمام إعلاميين معروفين يقومون ببيع دم الشهداء في الميدان وفي ثورة ٢٥ يناير، يرتكب جرمًا مثلهم، وإذا لم تبدأ كل جماعة بتطهير نفسها فلن تتطهر أبدًا قائلاً: لذا لن أصمت إزاء هذا الفساد، وإن فقدت مصدر رزقي، فالله سيعطيني مثل الطير، تغدو خماصًا وتعود بطانًا.
وقال في تدويناتٍ على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك": "بهذه الفقرة اختتم الصحفي سامي كمال الدين كتابه (الصحافة الحرام) الذي أطار النوم من عيني حتى أذان الفجر؛ حيث طاف سامي بالأحداث والتاريخ والأشخاص، مستخدمًا قلمه، أو كرباجه، فأزال كثيرًا من الغموض في مواضع، وعرَّى البعض في مواضع أخرى! ثم جلدهم بغير رحمة..!.
وأضاف: واتفقتُ معه في كثير، واختلفت في القليل، إلا أن الذي أجزم به، أننا بصدد بلدوزر يشق طريقه وسط الركام، لا يلتفت عن هدفه، ولا يضعف أمام إغرا ، ولا يخاف ولا يتراجع، مؤكدًا أن ثورة 25 يناير ستنتصر بقدر تحلينا بالشجاعة، وإقدامنا على التضحية ابتغاءً لوجه الله.
وقال: كان الأستاذ هيكل يدبج مقالاته في الستينيات لاعنا سلسفيل جد الأمريكان وكل من يتعامل معهم، ولكنه كان يضع وسط تلك المقالات إعلانًا شهيرًا عن سجاير كنت الأمريكية، داعيًا الشعب المصري لتدخينها".
وأضاف "ولم يكن ذلك بالطبع بسبب الفلتر الميكرونايت الشهير، ولا لنكهتها المتميزة، ولا لأن الأستاذ يستعملها، فقد كان ولا يزال يدخن السيجار الكوبي المتميز، إنما كان ذلك لاعتقاد الأستاذ بأن هذه نقرة، وتلك نقرة أخرى!! والسياسة نقرة، والتعامل الحقيقي نقرة أخرى والكتابة نقرة، والمصالح نقرة أخرى وبيع وشراء الكلام نقرة، والسلع والأموال والأرصدة نقرة أخرى".
وتابع قائلاً: "من هنا كانت وصية الأستاذ للمستشار الزند، عليك بالأمريكان، إن استمسكت بهم نجوت، وإن اعتصمت بحبلهم فزت، وإن استنصرت بهم نصروك على عدوك وعدوهم اللدود الإسلام السياسي".
وأضاف: "ثم كانت مجهودات تهاني الجبالي (الناصرية الانتماء والتنظيم والهوى) في تبرير وتفسير استنجاد الزند بأوباما وأمريكا".
وأكد أن كثيرًا من السذج أمثالي كانوا يصدقون ما يكتبه ويردده بعض الناصريين والعروبيين والقوميين عن أمريكا، ولكن استمرار سكوتهم عن تصريحات الزند، بل ترحيب بعضهم بتلك التصريحات مثل الجبالي، جعلني أصدق أن السيجارة الأمريكية كنت كان لها مفعول السحر منذ الستينيات وحتى اليوم لأنها مزودة بفلتر ميكرونايت الشهير".