ألقت قوات الجيش والشرطة البنجالية التابعة للحكومة العلمانية القبض على محمود الرحمن رئيس تحرير صحيفة "مارديش" الجريدة اليومية القومية، والذي لعب دورًا كبيرًا في فضح فساد وممارسات الحكومة البنجالية.

 

توجَّهت في التاسعة و17 دقيقة من صباح اليوم إعداد كبيرة من قوات الأمن جاءت في عشرة سيارات ضخمة إلى المقر الرئيسي للجريدة في العاصمة البنجالية "داكا" على خلفية اتهامات لرئيس التحرير بالعمل على قلب نظام الحكم.

 

يأتي هذا في وقت تواصلت في المظاهرات الحاشدة في كل محافظات ومدن بنجلاديش في الثورة الكبرى التي انطلقت السبت الماضي ضد الحكومة البنجالية.

 

وأفادت مصادر من الثورة البنجالية أن رئيس التحرير خاض حربًا شرسة ضد الحكومة البنجالية العلمانية، وقام بفضح ممارساتها التي تمثلت في تفجيره لما عرف بفضيحة السكايب"؛ حيث رصد نشطاء حديث دار بين رئيس المحكمة الجنائية البنجالية وزميل له يعيش في بلغاريا يشكو فيه القاضي البنغالي من إصرار الرئيس البنجالي على إصدار حكم الإعدام ضد قادة الحركة الإسلامية في بنجلاديش بأي وسيلة، وأكد القاضي البنجالي ثقته في وطنية وبراءة القادة الإسلاميين ولكنه لا يدري ماذا يفعل وكيف يخرج حكم الإعدام.

 

وعندما صدر حكم الإعدام الخاص بتسعة من قادة الحركة الإسلامية كانت الحكومة تريد تنفيذ حكم الإعدام في أسرع وقت، إلا أن رئيس التحرير المقبوض عليه اليوم تصدى لها ومنع تنفيذ حكم الإعدام حتى الآن؛ ما أدَّى إلى اندلاع الثورة البنجالية.

 

ألقى القبض سابقًا على رئيس التحرير محمود الرحمن في الأول من يونيو 2010م، وأمضى رهن الاعتقال حتى خرج في 17 من مارس 2011م.

 

وأفادت مصادر من الثورة البنجالية أن الجريدة تعرضت للإيقاف 47 يومًا، ومن المتوقع أن يخضع رئيس التحرير محمود الرحمن للتحقيق مدة 13 يومًا يتعرض فيها لصنوف من الإيذاء والتعذيب قبل أن يعرض على المحكمة.