تبحث دول الخليج إنشاء أكبر مجمع للمياه المحلاة والغاز في المنطقة المطلة على خليج القمر شرق اليمن، بتكلفة تصل إلى 200 مليار دولار، يسهم في توفير 4 ملايين فرصة عمل للمواطنين اليمنيين على مدى عشرة أعوام.

 

وصرح السفير عادل البكيلي مندوب اليمن الدائم في منظمة التعاون الإسلامي، لصحيفة "الاقتصادية" السعودية اليوم بأن فريقًا يمنيًّا وصل الرياض لبحث تفاصيل المشروع مع الجانب الخليجي، بعدها سينتقل الفريق باتجاه الكويت ودبي.

 

وأشار البكيلي، على هامش ندوة أقامها مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية في جدة بعنوان "الحوار اليمني، وبناء المستقبل"، إلى أن المشروع الجديد المزمعة إقامته سيوفر نحو أربعة ملايين وظيفة لليمنيين على مدار عشر سنوات.

 

وأضاف: "كثافة الملوحة في مياه الخليج العربي والبحر الأحمر كبيرة جدًا، والمنطقة المطلة على خليج القمر الذي يفصل المهرة عن حضرموت تحوي أنسب المياه خفيفة كثافة الملوحة، ولذلك سيقام مشروع لدول الخليج يرتبط مع مشروع سكك الحديد بتكلفة 200 مليار دولار، ويوظف المشروع نحو أربعة ملايين يمني بشكل تدريجي خلال عشر سنوات". وتوقع السفير البكيلي أن يكون المشروع أكبر مجمع في الخليج لمنظومة المياه والغاز.

 

وكشف البكيلي أنه سيقام أيضًا من منطقة الشيخ سعيد إلى منطقة صلاح الدين في مدينة عدن جنوبي اليمن، أفخم مجمع للصناعات الغربية، وستكون 17 في المائة من الصناعات الإستراتيجية الغربية لتنافس الصين في أسواق آسيا باستبدال 27 في المائة من عجز مدفوعات التجارة البينية مع الصين، فالعالم يسير اليوم باتجاه صراع التسويق وتوظيف السياسات والاستقرار في الدول حتى تصل لمرحلة من الإنتاج المنافس في صناعاتها.

 

وأوضح مندوب اليمن الدائم في منظمة التعاون الإسلامي أن التخطيط الإستراتيجي للمنطقة يبيّن أن اليمن ستخرج من العضوية الجزئية لمنظمات دول الخليج إلى العضوية الكاملة في منظومة دول مجلس التعاون بحلول عام 2019.

 

كان مجلس الأعمال السعودي- اليمني قد كشف عن دراسات لتفعيل الحركة التجارية بين المملكة واليمن من خلال منفذ الوديعة، وإجراء دراسة جدوى لإقامة منطقة اقتصادية مشتركة للتبادل التجاري على المنفذ الحدودي ما بين البلدين في الوديعة لتسهيل انسياب الحركة التجارية بين الدولتين.