أعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن حصيلة الشهداء في سوريا أمس الإثنين على يد قوات بشار الأسد بلغت 72 شهيدًا في عدة محافظات على مستوى الجمهورية، معظمهم في دمشق وريفها، وأوضحت أن من بينهم أربعة أطفال وسبع نسوة وشهيدًا قضى نحبه تحت التعذيب و23 من الجيش الحر.
ونقلت قناة (الجزيرة) الفضائية- التي أوردت النبأ- عن ناشطين سوريين قولهم: إن قوات النظام قصفت أحياء الشيخ ياسين والحميدية والحويقة والعرضي في مدينة دير الزور.
يأتي ذلك بينما اتهمت المعارضة السورية قوات الأمن والشبيحة بالوقوف وراء التفجير الذي هز منطقة السبع بحرات وسط دمشق والشهبندر وراح ضحيته 15 قتيلاً و47 جريحًا ووقوع أضرار مادية فادحة.
وعلى جانب آخر، كشف قائد عمليات المنطقة الجنوبية في الجيش الحر ياسر العبود في تصريحات للجزيرة عن عزم الجيش إقامة منطقة عازلة داخل الأراضي السورية، لوقف تدفق اللاجئين السوريين إلى الأردن وتوفير الأمن لهم.
وقال معارضون إن الجيش السوري الحر سيطر على أبنية مهمة حول مطار حلب الدولي ودمر عددًا من الحواجز العسكرية، كما اندلعت اشتباكات بين الجيش الحر وجيش النظام هناك.
ويأتي ذلك بعد سقوط العشرات بين قتيل وجريح بتفجير وسط العاصمة دمشق، في حين ينوي الجيش الحر إقامة منطقة عازلة داخل الأراضي السورية.
وفي درعا، قال ناشطون إن الجيش الحر سيطر على موقع عسكري تابع للجيش النظامي في درعا البلد. وأفاد الناشطون بأن الموقع يقع عند تقاطع بين مخيم النازحين ودرعا البلد. وقد قصفت قوات النظام أحياء في المدينة.