شهدت العاصمة اليمنية مساء اليوم الإثنين حراكًا ثوريًّا ونشاطًا سياسيًّا بعد أن عادت حركة الاحتجاجات تدب مجددًا في شوارع العاصمة صنعاء الإثنين لتعيد التذكير بمطالب الثوار القديمة، الجديدة في محاكمة قتلة شباب الثورة الاطهار وضبط هيبة الدولة في ربوع اليمن.

 

وأكدت المسيرة الاحتجاجية التي شارك فيها عشرات الالاف من الجماهير وشباب وحرائر اليمن استجابة للدعوة اللجنة التنظيمية لمابات يعرف باسم الثورة الشبابية السلمية على أن الثورة فعل مستمر لاتتوقف حتى تصل إلى شاطئ الأمان بتحقيق أهدافها المرفوعة منذ اليوم الأول لميلادها.

 

وجابت المسيرة الاحتجاجية في خط سير مرسوم سلفًا مارين بشوارع الزبيري والبليلي والزراعة ثم العودة إلى ساحة التغيير مركز الاحتجاج الدائم وقلب الثورة النابض في العاصمة صنعاء.
وردد المشاركون شعارات الثورة المعروفة، ومنها مطالباتهم بمحاكمة قتلة المتظاهرين، وفي مقدمتهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وجددوا رفضهم لمشاركة هؤلاء في مؤتمر الحوار الوطني الذي انطلق في 18 مارس الماضي ويستمر لستة شهور.

 

وطالب المشاركون الحكومة بوضع حدٍّ للاعتداءات على خطوط الكهرباء وتفجير أنابيب النفط واستعادة أموال الشعب المنهوبة، منددين في الوقت ذاته بأعمال الفوضى والعنف التي يلجأ لها أعداء التغيير.