دعت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي جميع المنظمات التابعة للجنة الإغاثة العامة بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة إلى المسارعة في تقديم مساعداتها الطبية العاجلة والملحة لإنقاذ آلاف الأطفال المصابين بأخطر أنواع الشلل الذي بدأ ينتشر بصورةٍ مزعجةٍ في كل المناطق الشمالية من باكستان.
وأفاد الأمين العام للهيئة إحسان بن صالح طيب، في بيانٍ له نُشر اليوم في جدة، أنه وطبقًا للتقارير الواردة من مكتب الهيئة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد فقد اكتشفت منظمة الصحة العالمية وجود أخطر أجيال فيروس شلل الأطفال (ب- 1)، وتكاثره بشكلٍ كبير وبسرعة بالغة في مياه الصرف الصحي بمدينة بيشاور عاصمة إقليم خبير بختو نحواه التي تقع في الشمال الغربي من باكستان؛ الأمر الذي يدعو إلى تنفيذ حملات طارئة من قبل هذه المنظمات للمساهمة في مكافحة هذا المرضى وتطويقه حتى لا يتسع رقعة انتشاره على مساحات أكبر من تلك المناطق الموبوءة.
وأشار الطيب إلى أن الهيئة وهي تبدي قلقها الكبير إزاء ذيوع هذا المرض تهيب بكل المنظمات الإنسانية الإقليمية منها والدولية أن تسرع الخطى لمحاصرته والحيلوله دون انتشاره والعمل سريعًا لإنقاذ هؤلاء الصغار، لافتًا أن الهيئة ووفقًا لإمكاناتها المتاحة وضعت العديد من الخطط والبرامج التي يمكن من خلالها تنفيذ حملات صحية مكثفة من أجل هذا الغرض الإنساني.
يُذكر أن هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية وفي إطار جهودها المبذولة في مجال الخدمات الصحية هناك نفذت برنامجًا جديدًا في باكستان تمثل في تطعيم 300 يتيم ضد الالتهاب السحائي في مراكز الأيتام التابعة لبيت المال بمدينتي راويندي، وإسلام آباد؛ حيث تضم هذه المراكز أيتامًا من مختلف المدن الباكستانية.