أيها المسلمون حيثما وُجدتم:
إن من المحزن لقلوب المسلمين أنه لم تحصل إهانة لدين الإسلام ولنبيّ
الإسلام في أي بلدٍ على مرِّ التاريخ كما حصلت على أفواه الملحدين الذين
يتسمَون بأسماء إسلامية في بنجلاديش على مرأى ومسمع من حكومة السيدة
حسينة واجد، بدون أن يُحَرك هذا للحكومة ساكنًا، أو يُثير أية غيرة لنبي
الإسلام ورموز الإسلام.
ومما أشعل نار الفتنة حاليًّا وزاد الأزمة في البلاد، فتك الحكومة البنجلاديشية بالرموز الإسلامية الذين عُرفوا بالدعوة إلى الله والسعي لتعليم دينه والحرص على إصلاح المجتمع
وزاد الأمر سوءًا أنهم في الآونة الأخيرة حكموا على اثنين من كبار شيوخ وعلماء البلاد وهما: الشيخ الفاضل دِلْوَار حسين سعيدي والشيخ أبو الكلام أزاد
بحكم الإعدام لأنهما كانا قديمًا من الذين ساندوا وحدة باكستان، ورفضوا انفصال بنجلاديش سنة 1971م؛ وذلك بالتوافق مع جميع الأحزاب الإسلامية والعلماء حينذاك. والآن وبعد مضي 42 سنة يحاكم هؤلاء الشيوخ بحجج واهية، واتهامات باطلة في محاكمات صُورية أشبه بمهزلةٍ ومسرحيةٍ نددت بها جميع المنظمات الدولية السياسية منها والحقوقية والإنسانية، وأشارت كلها إلى أن هذه المحاكمات تفتقد إلى أدنى معايير العدالة الدولية والحقوق الإنسانية، وليس لها أي مصداقية قانونية، ومع كل هذا، لم تلق الحكومة البنجلاديشية وعلى رأسها السيدة حسينة واجد أي بالٍ بل ضربت عرض الحائط بكل تلك النداءات، وفوق ذلك تعتزم إصدار نفس الحكم على الشيخ البروفسور غلام أعظم الأمير السابق للجماعة الإسلامية في بنجلاديش، والشيخ مطيع الرحمن نظامي الأمير الحالي للجماعة. بالإضافةِ إلى عشرة آخرين من العلماء وقادة الجماعة.
ولقد بلغت الوقاحة بأحد هؤلاء الملاحدة الكتّاب على الإنترنت أن قال: "إنه لا أحد يستطيع أن يوقف حُكم الإعدام في الشيوخ المذكورين، حتى لو نزل الله للحيلولة دونه لشَنَقْنَاه كذلك". تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا.
ومنذ صدور حكم الإعدام على الشيخ دلوار حسين سعيدي إلى اليوم قُتل المئات من المسلمين الرافضين لهذا الحكم الجائر ولا تزال عشرات النفوس البريئة تُقتل كل يوم.
أيها المسلمون: هذا دينكم يُهان، وهذا نبيكم يُؤذى بل هذا إلهكم يُشتم في بلاد إسلامية في بنجلاديش.
إن قوى الشّر تريد اقتلاع الإسلام من هذا البلد واجتثاث أصوله وفروعه كما فُعل بالأندلس وغيرها عبر التاريخ، فأرواح المسلمين في هذا البد تُزهق بغير وجه حق وأعراضهم تُنتهك على مرأى ومسمع من العالم. ولا يخفى عليكم حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو واحد تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
فنناشدكم بالله تعالى ثم بأخوّة الإسلام أن تدفعوا الظلم والأذى عن إخوانكم وأخواتكم في بنجلاديش، وأن تنصروهم بكل الوسائل السلمية المتاحة، عملاً بقول الله تعالى: "وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ".
أيها المسلمون: إن البركة تُرفع من الأرض بموت العلماء فكيف يكون الحال عند قتل العلماء، وهو ما تعتزم الحكومة العلمانية في بنجلاديش فعله لم تكتفِ هذه الحكومة بنشر الفساد في البلاد والسماح للملحدين بالتجرّؤ على الذات الإلهية بالسّب والشتم وعوض أن تسكت هذه الأفواه التي تجلب الخراب على الأرض وغضب الرّب على البشر، هاهي تُكمم أفواه الدعاة وتسجنهم وتقتل العلماء وتشرد أتباعهم.
أيها المسلمون، نرفع إليكم هذا النداء لكي نهُبَّ جميعًا لنصرة علماء الأمة في بنجلاديش وحماية أرواحهم أن تزهق، فإنهم زاد الأمة ومعينها الذي لا ينضب.
نطالب المسلمين في كل أرجاء المعمورة بذل جهودهم لـــ:
1) الضغط على الحكومة البنجلاديشية أن توقف وتلغي تمامًا المحاكمات المهزلية لعلماء الأمة بتهم ما يُسمَّى جرائم الحرب، فإن أبت هذه الحكومة العلمانية إلا محاكمتهم بتهم جرائم الحرب كما تدّعي فإننا نطالب بنقلهم إلى محكمة الجنايات الدولية فإنها صاحبة الاختصاص.
2) توجيه تحذير شديد اللهجة إلى هذه الحكومة بأنها في حال إقدامها على تنفيذ نواياها الخبيثة بإزهاق أرواح هؤلاء العلماء فإنها وحدها تتحمل عواقب هذه الفعلة المشينة.
3) في حال رأت هذه الحكومة أنها لا يمكن أن تتعايش في سلام مع هؤلاء العلماء، فإننا نطالب بترحيلهم خارج بنجلاديش رغم أن مسلمي الداخل أولى بوجودهم وجهودهم، لكن على الأقل بقاؤهم أحياء هو ذخر للأمة وركن متين ينفع الله به المسلمين عامةً.
4) الضغط على هذه الحكومة بكل الوسائل السلمية من أجل إخراص دعاة الفتنة من الملحدين المرتدين الذين لا همَّ لهم سوى النّيْل من هذا الدين.
![]() |
"وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ".
"مَنْ أَمْسَى وَلَمْ يَهُمَّهُ أَمْرُ المُسِلمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ"
"وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ".
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى جميع الأئمة الكرام والخطباء العظام والإخوة المسلمين!
رجال حكومة بنجلاديش الحاقدون للإسلام في مواقع الإنترنت يريدون إهانة الله ورسوله!! (معاذ الله من هذا الكلام السيئ)
بنجلاديش هي بلدة المسلمين.. يعيش فيها الناس سالمين ولو كانوا من أديان مختلفة، ولكن اليوم ظهر سحاب الشر فيها ببعض رجال حكومة بنجلاديش.
فعلينا أن نعين هؤلاء الأنعام المتقمصين الذين يشغلون عقولهم ضد الإسلام في هذا البلد ونطالب كل الحكومة العربية لتعاقبهم حق العقوبات.
لا يعلم عامة الناس ما فعل هؤلاء المفسدون في مواقع الإنترنت.
نحن متدينون نؤمن بجمال ديننا ونحترم حرية اللآخرين من أديان مختلفة, ولكن العديد من الملحدين واليساريين نشروا العداوة على الإسلام والنيل منه بلغة بنغالية في مواقع الإنترنت، وحيروا عاطفة الشباب. وفي هذا ساعدوهم في المواقع والقنوات الفضائيات والجريدات لاختفاء وجوههم الأصلية, وعلينا أن نعلم ما فعل هؤلاء الكتاب في مواقع الإنترنت, هم يريدون أن يمنعوا السياسة الإسلامية في بنجلاديش فكتبوا في موقع فيس بوك (Face book) أن هذه هي الفرصة الذهبية لخلع الإسلام من السياسة والنيل منه.
قد اشتدت عداوتهم على الشعارات الإسلامية مثل القلنسوة واللحية وحجاب المرأة وأصحاب اللحية في الشوارع، ويسخرون من فتاتنا وأخواتنا المحجبات.
ومن أحد زعماء الكتاب "عريف الرحمن" بالذي يحرك مفاتح هذا وهذا الفاجر الشيطان يكتب الفواحش لنيل الانتقام من الإسلام في موقع "سام ويارين"، وعلق هذا الحيوان أيضًا أن الله يشرب الحقار المخدرة جالسًا تحت سريره!! كما سخر بالقرآن الكريم.
![]() |
ومن هؤلاء الملحدين "بيبلوب" الفاجر الكهل الذي يسيطر على صفحة النساء في فيس بوك ثم يفعل معهن الفحشاء إجباريًّا منذ سنوات، وهو يكتب في موقع بلوغ(blog) باسم مستعار الشيطان، وفي فيس بوك العلامة الشيطان.
فكتب هذا الشيطان ساخرًا في موقع سام ويارين" أنه يبول على دين الإسلام والقرآن، وفم النبي محمد"، و"عصيف محيي الدين" اسم لأحد كبار الملحدين العلمانيين الحاقدين الذي يسعى أن يثبت نفسه مقبولاً بنشر صورته الشخصية المصورة مع "جعفر إقبال"، و"إيس.تى.إمام" و"اينو" وغيرهم من الرجال المشهورين على صفحة فيسبوك.
هذا "عصيف محيي الدين" هو الذي يعلق تعليقًا انتقاميًّا فاحشًا بتشويه اسم "الله" على صفحة "بلوق" ما لا يمكن لنا ذكره هنا بالكتابة. هو يكتب الشعر استهزاء بتشويه السورة القرآنية، ومن تعليقاته الفاحشة: "لماذا لا يوجد خمر في مخمرة؟ لأن الخمر انتهى كله بشرب الله".
وإبراهيم خليل الملحد: الذي يكتب في "البلوغ" باسم "صباق" الاسم المستعار وفي الفيسبوك باسم "صباق فاخي", هذا "إبراهيم خليل" الذي سبق الفاحشة النهايية حتى كتب: "إن النبي محمد ولد الزاني"، و"نجامع أزواج العلماء وتلاميذهم ونطهر أرض بنجلاديش بدماء فروجهن".
و"في القرآن آيات كثيرة التي تُشجِّع على قتل الكافر والمشرك والغزوة ضدهم". المراد بالكافر الهند والمسيحي والبوذي يعني كل غير المسلم ما لا يُناسب في بلاد المودة الطائفية ويخالف الحكومة الديمقراطية فلذا نلقى القرآن ونبول عليه".
هكذا مجموعة من اليساريين العلمانيين فاسدي الأخلاق يغسلون دماغ عامة الشباب الجدد بنشر تعليقاتهم الفاحشة على الإنترنت وصفحات الفيسبوك, هم الذين يسعون أن يثبتوا أنفسهم مقبولين عند الشعب بكتم وجوههم هذه الملوثة.. هم يريدون استئصال أصل الإسلام من البلاد! لهذا هم يدعون منع المؤسسات الإسلامية الآن.
أيها المسلم! فكِّر هل تريد إهانة الإسلام وإهانة الله ورسوله وإهانة علماء الدين في هذا البلاد؟
والمذكور أن حكومة بنجلاديش تساعدهم تمامًا، والحكومة تريد إعدام كبار علماء الدين ببنجلاديش.
![]() |


