قال المفكر السياسي د. رفيق حبيب: لم يتمكن التحالف المناوئ للرئيس د. محمد مرسي من إسقاط النائب العام الجديد، وإعادة النائب العام القديم، فأحرق ملفات محكمة جنوب القاهرة.

 

وأضاف في تدوينات على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك" يتبع الرئيس إستراتيجية تفكيك المعركة، والدخول في مواجهات محدودة ومنفصلة مع كل طرف أو قضية أو ملف، حتى لا تختلط الأوراق، وهو ما تريده القوى المناوئة للرئيس، فهي تتعمد خلط الأوراق، حتى تجعل المعركة مع النظام السابق معركة مع القوى المعارضة، وحتى تخلط بين العنف والعمل السياسي، وتخلط بين التظاهر السلمي والتظاهر العنيف؛ ما يجعل أي مواجهة شاملة، تبدو أنها ضد التظاهر والعمل السياسي.

 

وأوضح أن هذا الخلط من جانب التحالف المناوئ للرئيس، يهدف لتوفير فرصة لتضليل الرأي العام، وتشويه صورة الرئيس، والجماعة والحزب اللذين ينتمي لهما.

 

وأشار إلى أن إستراتيجية القوى المناوئة للرئيس تهدف إلى فرض معركة شاملة عليه، ودفعه للدخول في تلك المواجهة الشاملة، حتى يفقد السيطرة على تطور الأوضاع، ويصبح زمام الأمور في يد تلك القوى، مما يمكنها من فرض مطالبها، أيًّا كانت تلك المطالب.

 

وأوضح أن الرئيس في المقابل، لا يعتمد إستراتيجية المواجهة الشاملة، ولا المواجهة المفتوحة، ولا ينزلق لها، بل ويتجنبها بكل السبل.

 

وقال: فلم تتخذ الرئاسة أي مواقف تجعلها تندفع في مواجهة شاملة، حتى وإن كانت تبدو حاسمة؛ ما يؤكد أن فكرة المواجهة الشاملة الحاسمة، ليس إستراتيجية معتمدة من الرئاسة، بل على العكس، تتجنب الرئاسة في كل المواقف الدخول في أي معركة شاملة أو حاسمة، أي تتجنب الدخول في معارك مفتوحة مع كل القوى المناوئة مرة واحدة كما تتجنب الدخول في معركة مع كل التحديات والملفات الصعبة مرةً واحدة.