أعلن الجيش الأمريكي أن طائرات قاذفات القنابل الأمريكية "ب-2"، القادرة على حمل أسلحة نووية، أجرت تدريبات إطلاق نار في شبه الجزيرة الكورية، مشيرًا إلى أنه يتعين على كوريا الشمالية فهم الرسالة التي توجهها طلعات طائرتين من هذا الطراز دون توقف اليوم الخميس من الولايات المتحدة إلى كوريا الجنوبية.

 

وأوضح الجيش الأمريكي- في بيانٍ صحفي- أن هذه المهمة "توضح قدرة الولايات المتحدة على القيام بضربات طويل المدى بالغة الدقة وسريعة كما يحلو لها".

 

وقد أقلعت قاذفتا الشبح الإستراتيجيتين من قاعدة وايتمان الجوية في ولاية ميسوري بالولايات المتحدة لإسقاط ذخائر خاملة في جزيرة قبالة الساحل الجنوبي الغربي لشبه الجزيرة الكورية قبل أن تعود إلى قاعدتها الرئيسية في رحلة طولها 20 ألف كيلومتر بدون توقف.

 

يُذكر أن طائرات "ب 2" و "ب 52" الأمريكية قادرة على حمل أسلحة نووية.

 

وأشار الخبراء إلى أنه لم يسبق لسلاح الجو الأمريكي أن يكون بهذه الشفافية الشديدة بشأن طلعات لطائرات "ب-2"، وهو ما يعني أن الولايات المتحدة تأخذ استفزازات بيونج يانج مأخذ الجد البالغ، ونوهوا بأن هذا النوع من الطائرات يمثل أكثر سلاح تخشاه كوريا الشمالية.

 

وقد جاء الإعلان عن رحلات "ب 2 " بعد ساعات من اتصال هاتفي بين وزيري الدفاع الأمريكي والكوري الجنوبي.

 

وفي رده على سؤال بشأن رد الولايات المتحدة الأمريكية على قطع كوريا الشمالية لخط الاتصال الساخن الباقي مع كوريا الجنوبية، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية
جورج ليتل: "هذه خطوة استفزازية أخرى وغير بناءة اتخذها النظام الكوري الشمالي ، ومن المهم للنظام التركيز على ما نرى أنه المسار الصحيح للعمل، وأن الاستفزازات والخطابات
العدوانية البلاغية لا تخدم السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية".

 

وكانت كوريا الشمالية قد قطعت في وقت سابق اتصال الخط الساخن للصليب الأحمر في قرية الهدنة بانمونجوم، وتوقفت عن استقبال المكالمات الهاتفية على الخط الذي يربطها بقيادة الأمم المتحدة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية .