تجددت اليوم في الأردن المسيرات المطالبة بضرورة تسريع وتيرة الإصلاح الشامل ومكافحة الفساد ومحاكمة المفسدين.
تأتي تلك المسيرات التي شهدتها العاصمة عمان ومحافظات إربد والكرك والطفيلة ومعان وسط ترقب لإعلان تشكيلة الحكومة الأردنية الجديدة برئاسة الدكتور عبد الله النسور والمتوقع أن تعلن مطلع الأسبوع المقبل وسط غموض يكتنف تشكيلة الحكومة المرتقبة بعد المشاورات التي أجراها الرئيس المكلف مع الكتل النيابية والمستقلين في مجلس النواب الأردني؛ وذلك في إطار تعميق تجربة الحكومات البرلمانية في المملكة.
واعتصم العشرات من الحراكات الشبابية والشعبية بعد صلاة الجمعة اليوم أمام المسجد الحسيني وسط عمان في جمعة أطلق عليها "فقدان الثقة"، منددين بما سموه "تعطل عجلة الإصلاح في الأردن".
وطالب المشاركون في الفعالية التي دعا إليها حراكًا الشباب الإسلامي وحي الطفايلة باصلاحات حقيقية ومكافحة الفساد ووقف ارتفاع الأسعار، مؤكدين أن الإصلاح هو صمام الأمان الوحيد للأردن.
وأكدوا أن تعطل الإصلاح انعكس سلبًا على واقع معيشة المواطن ومستقبله وبناء النموذج الديمقراطي بمشاركة القوى السياسية والشعبية.
ووصف المشاركون المشاورات النيابية مع رئيس الوزراء المكلف الدكتور عبدالله النسور لتشكيل حكومة برلمانية ب"المسرحية"، مطالبين بإعادة السلطة إلى الشعب تحقيقًا لمبدأ "الشعب مصدر السلطات"، وإجراء انتخابات نزيهة وفقًا لقانون انتخاب ديمقراطي يعبر عن إرادة الأردنيين بشكل حقيقي لا شكلي.