أعلن اللواء بهاء حلمي مساعد مدير قوات الأمن المركزي للتخطيط والمتابعة أن القطاع يدرس حاليًا تغيير زي قوات الأمن المركزي حتى توفر لهم الحماية الكافية وليكون واقيًا من الحرائق.
جاء ذلك ردًّا على مطالبات أعضاء لجنة الشئون العربية والخارجية والأمن القومي بمجلس الشورى خلال احتماع اللجنة مساء اليوم، وطالب حلمي مجلس الشورى بسرعة إصدار قانون تظاهر.
وقال حلمي خلال الاجتماع- الذي ناقش وضع الأمن المركزي- إن اختيار جنود الأمن المركزي يكون عن طريق القوات المسلحة، لافتًا إلى أنهم في السنوات الثلاث الأخير أصبح يأتي إليهم مستوى 6 وهم الحاصلون على الثانوية العامة وما يعادلها بعكس الماضي.
وأضاف "نحن لسنا أصحاب مصلحة في أن يتم اختيار الجنود من الأميين، ونحن لن نقبل أن نكون دائمًا الجاني والضحية كما كان في عهد النظام السابق".
وأكد أن دوره ليس له علاقة بالسياسة رغم أن الإعلام يهاجمهم بشدة هذه الأيام، مشيرًا إلى أنهم يعودون إلى معسكراتهم، ولكنهم يشاركون في بعض مهام التأمين نظرًا لظروف البلاد.
وردًّا على اتهام بعض الأعضاء للداخلية بسوء معاملة جنود الأمن المركزي، قال حلمي "إن الوضع اختلف الآن تمامًا وأصبحت معسكرات الأمن المركزي في أحسن صورة، كما أن قاعات الطعام مجهزة على أعلى مستوى".
وأضاف أن معاملة جندي الأمن المركزي تعد مسئولية أمام الله، بالإضافة إلى المسئولية الجنائية "ولو لم أعطف عليه لن يقف بجانبي ويتحمل الضرب بالطوب والحجارة".
واستنكر حلمي ما تتعرض له قوات الأمن المركزي عند التحقيق معهم أمام النيابة العامة قائلاً "غير معقول أن يتم التحقيق مع الجندي ويعامل كمتهم ويتم الإفراج عن الشخص الذي ألقى على القوات المولوتوف".