انتهت اليوم المحادثات التي استمرت لمدة يومين بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ومن بينهم وزيرا خارجية بريطانيا وليام هيج وفرنسا لوران فابيوس في العاصمة الأيرلندية (دبلن)، دون الوصول إلى اتفاق محدد فيما يتعلق برفع الحظر عن تزويد المعارضة السورية بالسلاح.

 

ونقل راديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت بعد انتهاء الاجتماع قوله "لم نلمس تحمسًا من الدول الأعضاء خلال المحادثات لفكرة إنهاء حظر تزويد المعارضة السورية بالسلاح".

 

ومن جانبها، شددت كاثرين أشتون المفوضة السامية لشئون السياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي على ضرورة بذل المزيد من الجهود والوصول إلى حل سياسي قبل انتهاء الحظر الأوروبي على سوريا بحلول نهاية مايو المقبل.

 

وترى كل من باريس ولندن أن الفشل في الوصول إلى حل فيما يتعلق بذلك، قد تكون له آثار أكثر كارثية على الوضع داخل الأراضي السورية، فيما تبدي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قلقها البالغ من تسليح مقاتلي المعارضة السورية بالأسلحة.

 

وكانت فرنسا وبريطانيا قد أشارتا إلى إمكانية تزويد المعارضة السورية بالسلاح بغض النظر عن موقف الاتحاد الأوروبي الرافض لهذه الخطوة.