تلقى الأخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) اتصالاً هاتفيًّا من رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي، أطلعه خلاله على اعتذار الكيان الصهيوني لتركيا عن المجزرة التي ارتكبها جيش العدو بحق سفينة مرمرة التركية التي كانت متجهة لكسر الحصار عن غزة، والتي راح ضحيتها تسعة من المتضامنين الأتراك.
وأكَّد أردوغان لمشعل أن نتنياهو رئيس وزراء العدو قدم اعتذار الكيان الصهيوني وتعهد له بتنفيذ باقي الشروط التركية بدفع التعويضات لعائلات الضحايا الأتراك، ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.
وقالت الحركة في بيان لها تعليقًا على مكالمة أردوغان: "إننا في حركة حماس وباسم شعبنا الفلسطيني نهنئ تركيا قيادة وشعبًا على هذا الانتصار والإنجاز الكبير ونجاحها في فرض شروطها على الكيان الصهيوني وإرغامه على الرضوخ والإذعان، فهي من المرات القليلة التي يضطر فيها الكيان الصهيوني للاعتذار عن جريمته".
وأضافت: "إن نجاح تركيا في فرض شروطها على الكيان من موقع القوي والواثق بنفسه وحقه يؤكد مجددًا أن عدونا الصهيوني لا يفهم إلاّ لغة القوة والصمود والتمسك بالحقوق".