أدان المهندس أحمد العجيزي أمين عام حزب الحرية والعدالة بمحافظة الغربية أحداث قطع الطرق في مدينة المحلة خلال الأسبوع الجاري، وتعطيل مصالح المواطنين. واتهم الحزب أعضاء الحزب الوطني المنحل "الفلول"، بالوقوف وراء تلك الأحداث، وافتعال أزمة السولار، لإثارة غضب واحتقان المواطنين تجاه النظام الحالي.

وأكد في بيان وصل (إخوان أون لاين)، أن الأزمة الحالية ليس سببها أزمة السولار والبنزين، وإن كان سببًا فرعيًّا لها، فخلال اليومين الماضيين تحديدًا، حدثت انفراجة في الأزمة، وكانت المحطات بكاملها في المدينة قد تم توريد السولار إليها، وإن ظلت مشكلة الجراكن قائمة، حيث نعمل مع الجهات المسئولة على حلها.

وأشار إلى أن السبب الرئيسي في وقائع قطع الطريق بكاملها مفتعلة، وبتحريض من (إ. ق) مرشح سابق عن الحزب الوطني، و(ح. ف) عضو سابق في البرلمان، ومعروف بكراهيته الشديدة للإخوان واستخدامه للبلطجة في كافة تحركاته، و(م.م.م)، وهو سائق سرفيس من بلقينا، التابعة لمركز المحلة، تلقى مبالغ مالية قدرها عشرون ألف جنيه، لتنفيذ مخطط يقضي بتوزيع مبالغ نقدية على السائقين المشاركين بالإضراب، لتشجيعهم على الاستمرار فيه، وقطع الطريق واستخدام مقطورتين (د س ب 4238- ع هـ أ 4752)، صباح أمس الأحد في قطع الطريق من مدخل المحلة تجاه طنطا، لمنع دخول عربتين محملتين بالسولار، كانتا في طريقهما لتفريغ حمولتهما في محطات البنزين، وتم قطع الطريق عليهما.

وأضاف: أنه تم إدخال 44 ألف لتر سولار لمحطات البنزين من طرق أخرى، مشيرًا إلى وجود 44 ألف لتر سولار، موجودة حاليًا لفك الإضراب، إلا أن بعض السائقين رفضوا دخولها لمحطات الوقود، فتأكدنا أن الهدف ليس السولار، وأن المخطط هو إحداث حالة من الفوضى والارتباك كمخطط للثورة المضادة، بهدف إفشال الحكومة والرئيس والتسبب في سخط الناس عليهم.

ودعا المواطنون بالتصدي الإيجابي لهذه البلطجة، عبر الضغط الشعبي على أجهزة الدولة بالتوجه لأقسام الشرطة وتحرير بلاغات ضد العربات التي تقطع الطريق وبلاغات في النيابة وتلغرافات للداخلية للقيام بواجبها، ونتحفظ على الاشتباك مع هؤلاء حفظًا وحقنًا للدماء، التي قد تكون هدفًا لهم.