طالب حزب الحرية والعدالة بمدينة أبو حمص بمحافظة البحيرة الأجهزة الأمنية بضبط مرتكبي الاعتداء على مقر الحزب بأبو حمص مساء اليوم، والذي أسفر عن إصابة 5 من أعضاء الحزب والمارة.

 

وأكد الحزب في بيان صادر عنه مساء اليوم أن أعمال البلطجة التي ظهرت ضد مقر الحزب اليوم جاءت عقب مظاهرات دعا لها حزب الدستور والتيار الشعبي ومصر القوية و6 أبريل في أبو حمص.

وطالب الحزب بتوضيح عاجل من تلك القوي برفض أعمال البلطجة التي تندس وسط المظاهرات.

وشدد الحزب على أن المظاهرات السلمية لا اعتراض عليها بنص الدستور والقانون والمعاهدات الدولية، غير أن الواقع الذي شهده الحزب من اعتداء سافر ينبئ بما لا يدع مجالاً للشك أن هناك من يستغل تلك المظاهرات لممارسة عنف ضد مدنيين عزل ومقرات خاصة.

وأكد الحزب أنه سيتخذ كل الإجراءات القانونية التي تحمي حقوق أعضائه والمواطنين المتضررين، ولن يلجأ للحظة للرد على العنف بعنف مماثل؛ احترامًا لسيادة القانون واحترام مؤسسات الدولة، وهو ما يكرر الحزب معه المطالبة بتحرك سريع لجهاز الشرطة لضبط الجناة أيًا كان لونهم أو إجرامهم.

يذكر أن حزب الدستور ومصر القوية والتيار الشعبي و6 أبريل دعوا إلى تظاهرة عصر اليوم بمدينة أبو حمص للتنديد بالوضع السياسي وقاموا بالتحرك إلى مقر الحزب وبدأت التعديات برشق مقر الحزب بالحجارة، مما أدى إلى إصابة 5 من الأهالي وأعضاء الحزب.