قال وزير الشؤون الأمنية الفلسطيني "محمد دحلان": إن السلطة رفضت انسحابًا شكليًا يكرر تجربة الانسحاب من بيت لحم بحيث تنسحب قوات الاحتلال من داخل المدينة وتبقي الحواجز من حولها.

وأضاف "دحلان"- عقب اجتماع للمجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله- أنه سيتم التوصل قريبًا إلى اتفاق مع الصهاينة بشأن قضية الناشطين الفلسطينيين الذين تلاحقهم سلطات الاحتلال. ورجح أن يتم حل هذا الموضوع خلال أيام.

ومن المنتظر أن يجتمع رئيس الوزراء الفلسطيني "محمود عباس" في اليومين المقبلين في مدينة غزة بفصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة الموقعة على هدنة بوقف إطلاق النار منذ 29 يونيو الماضي.

وقال وزير الثقافة الفلسطيني "زياد أبو عمرو" المكلف بملف الاتصالات بين الحكومة والفصائل الفلسطينية: إن "عباس" سيعقد عدة جولات مع هذه الفصائل لدراسة الهدنة، مضيفًا: "إننا مهتمون بتمديد الهدنة لكن الحكومة الصهيونية تجعل مهمتنا صعبةً جدًا".

من جانبه قال وزير الإعلام "نبيل عمرو" إنه لا فائدة تُرجى من أي انسحاب صهيوني من المدن الفلسطينية ما لم يرافق هذه الخطوة إزالة الحواجز العسكرية المؤدية إليها.

وقد جاءت كلماته بعد تأجيل الكيان الصهيوني تسليم مدينتي أريحا وقلقيلية إلى السلطة الفلسطينية بعد محادثات استغرقت أربع ساعات بين قادة عسكريين من الطرفين.

ويتوقع أن تستأنف المحادثات المتعلقة بالانسحاب من مدينتي أريحا وقلقيلية اليوم- الثلاثاء 19/8/2003م- إثر فشل الطرفين في الاتفاق على تفاصيل تتعلق بعملية الانسحاب.

وكان من المقرر أن يعقب عملية تسليم مدينتي أريحا وقلقيلية هذا الأسبوع انسحاب آخر من مدينتي رام الله وطولكرم الأسبوع التالي.

وعلى الصعيد الميداني دمرت الجرافات التابعة لقوات الاحتلال الصهيوني منزلاً يعود لعائلة فلسطينية في بلدة بيت حنينا القريبة من مدينة القدس المحتلة، ويزعم الكيان الصهيوني أنه شُيِّد دون ترخيص، ويقول الفلسطينيون: إن الحصول على مثل هذا التصريح أمر غير ممكن على أرض الواقع.

وقالت مصادر الشرطة الصهيونية: إن الانفجار الذي وقع أمس الاثنين في أحد مطاعم تل أبيب الشعبية أدى إلى مقتل امرأة وإصابة ثلاثة أشخاص على الأقل بجراح. وأفادت تقارير أولية بأن الانفجار ناجم عن قنبلة وضعت في مصعد المطعم. وقالت الشرطة- بعد الحادث-: إنه ناجم عن انفجار أسطوانة غاز دون أن تستبعد وجود دوافع إجرامية وراءه.

من ناحية أخرى أعلنت مصادر عسكرية صهيونية أن مستوطنة أُصيبت بالرصاص إثر تعرض السيارة التي كانت تقلها الليلة الماضية لإطلاق نار من فلسطينيين على طريق قرب مستوطنة إيتزار شمالي الضفة الغربية.