أكد م. أبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط، أن ضميره مرتاح جدًا للمشاركة في انتخابات مجلس النواب القادمة، وأن المناخ مناسب لإجراء الانتخابات، داعيًا جميع المقاطعين للعودة عن قرارهم لأن من ينسحب من الحياة السياسية هو الخاسر.
وقال خلال مؤتمر صحفي عقد، ظهر اليوم، للإعلان عن اندماج حزبي الوسط والحضارة، إن هناك أحزابًا كثيرة أعلنت مشاركتها في الانتخابات، ليس فقط الأحزاب الإسلامية، ونسبة المشاركة ستكون عالية وستؤدي إلى برلمان متوازن وناجح.
وأضاف عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط أن هناك مشكلة في الحياة السياسية المصرية، وهي احتكار المسميات، ومن أهم أهدافنا ألا نحتكر اسم الوسطية، وأغلبية المصريين مستاءون من الحركة الاستقطابية، ونتمنى أن تمتلك جميع القوى السياسية فكرة الوسطية التي تميز غالبية الشعب المصري، فهي فكرة، هي حزب، هي علم، هي حركة، هي الثقافة الوسطية للمجتمع المصري".
وأكد أن التيار الوسطي حقق نجاحات عديدة في الانتخابات الطلابية، وهناك فرق كبير بين الحزب الديني والحزب ذي المرجعية الإسلامية، فالمصريون كلهم مرجعيتهم إسلامية، وكون حزب الوسط يخرج ليقول إنه ذو مرجعية إسلامية، فنحن بذلك نقر واقع الشعب المصري".