بدأت فعاليات المُخيم الأول لحزب الحرية والعدالة بمحافظة البحيرة والذي يعقد ليومي 1، 2 مارس بلقاء للأمين العام للحزب مع أعضاء الأمانة العامة وأمناء الوحدات الحزبية حول الأهداف والمحاور الرئيسية للمُخيم.

 

افتتح اللقاء د. جمال شعلان، أمين التثقيف بحزب الحرية والعدالة بالبحيرة- بكلمتهُ التي أوضح فيها أن الحزب يسعى لتفعيل مشاركة كافة المواطنين في العمل الحزبي من خلال تشجيع الكفاءات للعمل على خدمة المُجتمع.

 

وأكد شعلان أن الحزب لن يقتصر على أعضائه فقط مُضيفًا أنهُ يستهدف عدة شرائح فعالة من بينها الشريحة المُثقفة ذات القُدرات والكفاءات التي اندثرت في عهد النظام السابق وتنمية وتفعيل شريحة العمال وشريحة الفلاحين والحرفيين كل في مجاله.

 

وأضاف شعلان أن الحزب سيعمل خلال المرحلة القادمة على قُدرات أعضائه في كل المجالات قائلاً: "نسعى لإكساب أعضاء الحزب المهارات السياسية والاجتماعية والخدمية من تنظيم الدورات وإقامة ورش العمل لتنمية روح الابتكار لدي الأعضاء حتى تكون لديهم القُدرة على مُخاطبة الشعب بالخطاب السياسي لتوضيح الرؤية العامة ومُتطلبات المرحلة". 

 

وقدم م. أسامة سليمان أمين حزب الحرية والعدالة بالبحيرة في كلمته الشكر لكافة الحضور على الجهد المبذول خلال المرحلة الماضية التي تعرض فيها الحزب لحملة مُمنهجة للتشويه بهدف إكساب المواطنين صورة ذهنية سلبية عن الحزب والتي تفشل يومًا بعد يوم لوعي الشعب المصري وصدق الحزب في خطابة وأفعاله مع المواطنين واتصاله المباشر معهم.

 

وأوضح سليمان أن شعار المُخيم قول الله تعالى (وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (105)) (التوبة).

 

وأضاف سليمان أن المُخيم يُعقد في ظروف مرحلية صعبة قائلاً: "تعلمون جميعًا صعوبة المرحلة التي تمر بها مصر الآن ولكن المهمة التي نُريد تحقيقها تتمحور حول تلبية آمال واحتياجات المواطنين وتحقيق أهداف الثورة".

 

وأكد سليمان ضرورة تحمل المسئولية خصوصًا في هذه المرحلة التي تعاني منها مصر من افتعال للأزمات من أذيال النظام السابق مع الوضع في الاعتبار أن الوقت يمر سريعًا وعلى الأعضاء قبول التحدي وتحمل المسئولة كاملة.

 

وأشار سليمان إلى أن تحمل المسئولية تعني في المقام الأول خدمة المواطن والوطن قائلاً: "المسئولية الحزبية تعني تحقيق طموحات المواطنين وأن نكون قدوة للجميع بالإضافة إلى تقديم صورة سياسية تتمتع بطابع الأخلاق لكافة أطياف النظام السياسي".

 

وأكد سليمان أن الغاية الأولى إرضاء الله تبارك وتعالى مُبينًا أن الشعب المصري يُدرك ما عليه من حقوق وواجبات وأثبت أنهُ يُدرك ما يُحاك للوطن وأضاف: إن كل مصري يحلم بأن تكون مصر الدولة الرائدة في العالم لذلك فهو الشريك الأساسي في تحقق العملية الديمقراطية وعلة الجميع أن يعلم أنه يصعب على أي فصيل سياسي التغيير بمفرده.