أكد المفكر السياسي رفيق حبيب أن عدم المشاركة في الانتخابات، قرار سياسي، له نتائج تتحملها القوى التي ترفض المشاركة في الانتخابات، سواء كانت نتائج إيجابية أو سلبية.
وشدد- فى تدوينة عبر صفحته على موقع "فيس بوك"- على أن عدم المشاركة في الانتخابات قرار لا يمكن أن يحرم المجتمع من ممارسة حقه في الانتخاب، فهذا حق أصيل لعامة الناس.
وقال: لا يجوز منع الناس من ممارسة حقها، سواء بالضغوط، أو العنف، أو التهديد بالفوضى أو غيرها، فكل طرف يختار لنفسه، ولا يحق له أن يفرض اختياره على غيره.
وأوضح أن عدم مشاركة تيار في الانتخابات لا تمس جدوى الانتخابات وشرعيتها؛ لأن المنسحب منها ليس له تفويض عن المجتمع حتى يقرر بدلاً منه.
وأضاف أن عدم المشاركة موقف سياسي يتخذه طرف، ويحق للأطراف الأخرى أن تتخذ مواقف سياسية مختلفة.
وأكد أن عدم المشاركة في الانتخابات ليس ورقة ضغط يمكن أن تستخدم لفرض الشروط على المجتمع؛ فلا أحد يملك الحق في اتخاذ قرارات على أرض الواقع، تؤثر على المجتمع، إلا إذا حصل على تفويض شعبي انتخابي أولاً.