طالبت الأمم المتحدة اليوم بإجراء تحقيق شفاف وفوري لمعرفة ملابسات وفاة المعتقل الفلسطيني عرفات جرادات في السجون الصهيونية.
وقال منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، روبرت سيري اليوم إنه يشعر بحزن عميق لوفاة المعتقل الفلسطيني في السجون الصهيونية عرفات جرادات يوم 23 فبراير الجاري، وقدم تعازيه لأسرة السيد جرادات.
وأضاف المسئول الأممي، في بيان أصدره اليوم، إنه بحث مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، حالة السجناء الفلسطينيين في السجون الصهيونية.
وذكر البيان أن روبرت سيري أحيط علمًا بالنتائج الأولية للتشريح الذي أجرى على جثة جرادات بمشاركة الخبراء الصهاينة والفلسطينيين، وقال إن الأمم المتحدة "تتوقع أن يتبع تشريح الجثة إجراء تحقيق مستقل وشفاف في ملابسات وفاة السيد جرادات وإعلان النتائج في أقرب وقت ممكن".
وأعاد روبرت سيري التأكيد على موقف الأمم المتحدة الذي عبر عنه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأسبوع الماضي، مذكرًا السلطات الصهيونية بالالتزامات الدولية لحقوق الإنسان تجاه جميع المعتقلين والسجناء الفلسطينيين في سجونها، والتي يجب أن تحترم احترامًا كاملاً.
وقال في بيانه إن الأمم المتحدة لا تزال تشعر بالقلق إزاء تدهور صحة المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام، وأنها تراقب عن كثب الوضع على الأرض حيث إن تصاعد التوتر يشكل خطرًا حقيقيًّا لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وناشد سيري جميع الأطراف التزام أقصى درجات ضبط النفس لمنع المزيد من العنف، مؤكدًا أن الأمم المتحدة ستواصل العمل مع الطرفين الفلسطيني والصهيوني من أجل إيجاد حل يعالج محنة السجناء الفلسطينيين ويحافظ على الهدوء.