أكد راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية التونسية أن حركته لم ترشح بعد رئيسًا جديدًا للحكومة خلفًا لرئيس الوزراء المستقيل حمادي الجبالي، قائلاً "إن وضع البلاد يحتاج إلى حكومة ائتلافية بمشاركة واسعة من الأحزاب والكفاءات".
وأضاف الغنوشي، في تصريحات أدلى بها عقب لقائه اليوم بقصر قرطاج رئيس الجمهورية المؤقت منصف المرزوقي، "نحن متفقون على أن هذه الحكومة يجب أن تتشكل في وقت وجيز لا يتجاوز نهاية الأسبوع الجاري".
وتابع "إن حركة النهضة لمست استجابة لدى أطراف وأحزاب سياسية عديدة من أجل المشاركة في الحكومة المقبلة"، مشيرًا إلى أن الحركة بصدد التشاور مع عدد من الأحزاب من ضمنها الحزب الجمهوري، وقال "نحن منفتحون على كل الأحزاب التي تنتمي للثورة".
وقال "إننا لم نصل بعد إلى مرحلة ضبط الأسماء المرشحة لرئاسة الحكومة ونحن نتشاور مع الجبالي في هذا الشأن"، موضحًا أن حركته بصدد التشاور حول موقف النهضة من تحييد وزارات السيادة.
وكان الجبالي قد قدم استقالته إلى الرئيس المرزوقي بعد عدم الاستجابة القوى المختلفة لتشكيل حكومة تكنوقراط غير حزبية، مما يعمق الأزمة السياسية التي تعيشها تونس منذ اغتيال المعارض بلعيد.
جدير بالذكر أن حركة النهضة تمتلك غالبية مقاعد المجلس التأسيسي (89) من إجمالي 217 مقعدًا.