نفت وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية وجود مباحثات سرية بين المملكة والصهيوني لاستيراد الغاز الطبيعي، إلا أنها أكدت وجود مثل هذه المباحثات بين شركة البوتاس العربية ونظيرتها الصهيوني لاستيراد الغاز الطبيعي لاستخدامه في مصانع الشركة.
وقالت- في بيان صحفي لها اليوم-: "إن هناك اتصالات تجري حاليًا بين شركة البوتاس العربية ونظيرتها في الجانب الصهيوني من خلال شركة "نوبل" الأمريكية حول إمكانية استيراد الغاز الطبيعي المتاح في منطقة البحر الميت كوقود رخيص ونظيف لمصانع شركة البوتاس العربية الموجودة في منطقة البحر الميت.
وأضافت الوزارة أن الهدف من استيراد الغاز من الكيان هو خفض الكلف الإنتاجية لهذه المصانع، مشيرةً إلى أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاقية بهذا الشأن حتى تاريخه، مؤكدةً أن مثل هذه الترتيبات تتطلب مستقبلاً اتفاقيات ذات طبيعة خاصة وترتيبات مع الجهات المعنية.
وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية كشفت عن محادثات سرية بين الأردن والكيان لتزويد المملكة بالغاز الطبيعي من حقل "تامار" والذي يقع على بعد 130 كيلومترًا قبالة سواحل حيفا، وهو من مجموعة حقول غازية اكتشفت في السنوات الأخيرة في البحر المتوسط، مشيرةً إلى أن تزويد الغاز سيكون عبر خط يستخدمه الكيان لمصانعها الكيماوية في البحر الميت وهو لا يحتاج إلى كلفة مالية عالية.
واعتبرت الصحيفة أن المحادثات بين الأردن وإسرائيل تعد خطوة سياسية حساسة للاعتماد على الجانب الإسرائيلي كمصدر للغاز.
ويبحث الأردن عن بدائل لاستيراد الغاز الطبيعي من بينها العراق وقطر، وكذلك عن طريق البواخر والسفن من مصادر أخرى من دول عدة.
يذكر أن الأردن تعتمد على 97% من احتياجاتها من الطاقة على الخارج وذلك بمعدل 51% للنفط و46% على الغاز المصري.